انطلقت في محافظة اربد فعاليات الحملة الوطنية الشاملة تحت شعار صيف امن للغابات وذلك في مشروع تحريج كفر ابيل بلواء الكورة وسط مشاركة واسعة النطاق لتعزيز حماية الثروة الحرجية. وجاءت هذه الخطوة برعاية وزير الداخلية مازن الفراية لتؤكد على اهمية التنسيق الميداني المبكر بين مختلف الجهات المعنية لضمان موسم صيفي خال من الكوارث البيئية.
واكد الوزير الفراية ان التعليمات صدرت لكافة المحافظين بضرورة تفعيل لجان الدفاع المدني المحلية وعقد اجتماعات طارئة مع البلديات والاشغال والزراعة للبدء الفوري في اتخاذ تدابير وقائية. واضاف ان الخطط تشمل فتح الطرق الترابية وانشاء سواتر عازلة للحد من سرعة انتشار النيران في حال حدوثها خاصة في المناطق الوعرة التي يصعب وصول الاليات اليها.
وشدد الفراية على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي تجاه الغابات كقيمة بيئية وسياحية لا تقدر بثمن داعيا الى تضافر الجهود الوطنية للحفاظ على الغطاء النباتي. وبين ان الاستعدادات تشمل تزويد فرق الدفاع المدني بكافة الاحتياجات الضرورية للتعامل مع التحديات الجغرافية والمناخية التي ترافق فصل الصيف.
تعاون مؤسسي ومجتمعي لحماية الطبيعة
واوضح محافظ اربد بالانابة رائد الجعافرة ان هذه الحملة تترجم الرؤى الملكية في دعم القضايا البيئية وتكريس ثقافة المسؤولية الجماعية تجاه الارض. واشار الى ان المبادرة تعكس روح الشراكة بين القطاعين العام والخاص في حماية المكتسبات الوطنية من التدهور البيئي.
وكشف مدير زراعة اربد عبد الحافظ ابو عرابي عن تفاصيل الحملة واهدافها الاستراتيجية التي تركز على الجانب التوعوي والعمل الميداني لحماية الاشجار. واضاف ان المشروع يتضمن برامج ارشادية مكثفة تستهدف طلبة المدارس والجامعات لترسيخ سلوكيات الحفاظ على نظافة الغابات ومنع التلوث.
واظهرت التظاهرة البيئية مشاركة متميزة لاكثر من الف متطوع يمثلون مؤسسات المجتمع المدني والجامعات والجهات الرسمية في مشهد يعكس الوعي الوطني المتنامي. واكد القائمون على المبادرة ان العمل الجماعي يظل الركيزة الاساسية لتحقيق الامن البيئي المستدام في كافة محافظات المملكة.
