كشفت منظمة الصحة العالمية عن رؤيتها بشان تفشي فيروس هانتا مؤكدة بقاء تقييم المخاطر عند مستوى منخفض عالميا في ظل التطورات الاخيرة. واوضحت المنظمة في تقرير حديث لها ان الاجراءات الاحترازية التي اتخذت للتعامل مع السفينة السياحية المتضررة تهدف الى الحد من انتشار العدوى بشكل نهائي. واكدت ان احتمالية ظهور حالات جديدة بين الركاب ستتلاشى تدريجيا مع اكتمال عمليات النزول والرقابة الصحية.
متابعة الحالة الكندية وتطورات السفينة
وبينت السلطات الصحية في كندا تسجيل اصابة مؤكدة لمواطنة كانت على متن سفينة الرحلات البحرية ام في هونديوس. واضافت الوكالة العامة للصحة الكندية ان الفحوصات المختبرية التي اجريت لمرافق المريضة جاءت سلبية مما يعزز فرضية السيطرة على الوضع. وشددت على ان الخطر العام على السكان في كندا لا يزال في حدوده الدنيا ولا يدعو للقلق في الوقت الحالي.
اجراءات بريطانية لاستقبال المخالطين
واعلنت وكالة الامن الصحي البريطانية عن استعدادها لاستقبال تسعة اشخاص من المخالطين لحالات مصابة بالفيروس. واوضحت ان هؤلاء الاشخاص سيخضعون لبروتوكولات العزل في منشأة طبية متخصصة بالقرب من ليفربول لضمان سلامتهم وسلامة المجتمع. واكدت ان مسعفا كان قد ظهرت عليه اعراض مشابهة يتلقى الرعاية اللازمة حاليا في احدى المستشفيات البريطانية.
حالة السفينة والوضع الراهن
وتابعت السلطات الصحية البريطانية ان عددا من ركاب السفينة السابقين غادروا مراكز الحجر الصحي بعد انقضاء فترة المراقبة الاولية. واضافت ان هؤلاء الافراد سيكملون فترة عزل منزلي احتياطية لضمان خلوهم التام من اي اعراض. وكشفت التقارير ان السفينة التي شهدت تفشي الفيروس النادر لا تزال محور اهتمام دولي نظرا لغياب اللقاحات المحددة لهذا النوع من العدوى.
