ودع الملك عبد الله الثاني اليوم الاثنين بعثة حجاج بيت الله الحرام من ذوي شهداء القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية في مشهد يجسد الوفاء لتضحياتهم. وتاتي هذه المبادرة السنوية التي تنطلق من الديوان الملكي الهاشمي كتقدير رفيع المستوى لمن قدموا ارواحهم فداء للوطن وحماية لاستقراره. واكد الملك خلال الوداع تمنياته الصادقة لافراد البعثة باداء مناسك الحج بيسر وسهولة داعيا الله ان يتقبل طاعاتهم وان يعودوا الى ارض الوطن سالمين غانمين.
رسائل الوفاء لذوي الشهداء
واوضح رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي ان المكرمة الملكية بتسيير بعثات الحج السنوية لاهالي الشهداء والمصابين العسكريين تعكس نهج القيادة في رعاية اسر من نذروا انفسهم لحماية حدود المملكة. وبين العيسوي ان هذه الخطوة تعد وساما يجسد معاني التقدير التي يحملها الملك لنشامى الجيش العربي والاجهزة الامنية الذين ضربوا اروع الامثلة في البذل والعطاء.
قيم الحج ومعاني التضحية
واشار امام الحضرة الهاشمية احمد الخلايلة في كلمته الى ان مناسك الحج تحمل في جوهرها قيم الطاعة والوحدة والعمل الصالح التي تتقاطع مع قيم التضحية والايثار التي قدمها الشهداء في سبيل رفعة الامة. وشدد المستفيدون من البعثة على عميق امتنانهم لهذه اللفتة الكريمة التي مكنتهم من زيارة الديار المقدسة واداء الفريضة وسط رعاية ملكية مباشرة تعكس حرص القائد على متابعة احتياجات اسر الشهداء بشكل مستمر.
