شهدت العاصمة السورية دمشق حادثة امنية لافتة صباح اليوم الثلاثاء، اثر انفجار عنيف استهدف مركز ادارة التسليح في قلب المدينة، مما اسفر عن مقتل جندي واصابة اخرين في عملية وصفت بالمباغتة. واكدت الجهات الرسمية وقوع الهجوم الذي هز المنطقة، مشيرة الى ان التحقيقات الاولية تشير الى استخدام عبوة ناسفة تم زرعها داخل سيارة كانت تقف في محيط المركز العسكري الحساس. وبينت المعطيات الميدانية ان دوي الانفجار سمع في ارجاء واسعة من العاصمة، مما دفع الاجهزة الامنية الى فرض طوق مشدد حول الموقع لضمان عدم وقوع خروقات اضافية.
تفاصيل العملية الامنية وتداعياتها في دمشق
واضافت المصادر العسكرية ان فرق الاسعاف والاطفاء هرعت الى مكان الحادث فور وقوع الانفجار، حيث جرى نقل المصابين الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم وسط حالة من الاستنفار الامني. واوضحت التقارير الواردة ان حركة السير شهدت اضطرابا كبيرا في المنطقة المحيطة بمركز ادارة التسليح، تزامنا مع انتشار مكثف لعناصر الامن الذين باشروا عمليات البحث والتحري لجمع الادلة من مسرح الجريمة. واكد شهود عيان ان اعمدة الدخان تصاعدت من الموقع فور وقوع الانفجار، بينما سادت حالة من الترقب حول الجهة المسؤولة عن هذا الاختراق الامني الذي استهدف منشاة عسكرية في وسط دمشق.
استنفار امني واجراءات مشددة في محيط موقع الانفجار
وبينت التحركات الميدانية ان السلطات المختصة لا تزال تجري مسحا شاملا للمنطقة، مع استمرار التحقيقات في ملابسات زرع العبوة الناسفة وكيفية وصولها الى الموقع المستهدف. وشددت الجهات الامنية على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة في محيط المنطقة المغلقة، لضمان سير التحقيقات بشكل دقيق بعيدا عن التكهنات. واظهرت المشاهد الاولية حجم الاضرار المادية التي لحقت بالموقع، بينما لا تزال التفاصيل الكاملة حول هوية المتورطين والجهات التي تقف خلف العملية غامضة حتى اللحظة.
