ابدى وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان تفاؤلا ملحوظا بشان اوضاع الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر مؤكدا وجود مساع دبلوماسية هادئة لحل هذه القضية. واوضح الوزير في تصريحات اعلامية ان النقاشات التي اجراها في الجزائر العاصمة اتسمت بالعمق مشددا على ضرورة النظر الى الملف من زاوية انسانية بحتة تتعلق بعودة الصحافي الى عائلته. واضاف ان ثقته كبيرة في الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لاتخاذ خطوة ايجابية تنهي هذا الملف وتدعم مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
ابعاد دبلوماسية وقضائية لزيارة باريس الى الجزائر
وبين دارمانان ان ملف الصحافي الذي اوقف خلال عمله الميداني في منطقة القبائل يخضع لمتابعة دقيقة من اعلى المستويات في باريس. واشار الى ان الخطوات التي اتخذتها عائلة الصحافي بسحب الطعن القضائي تهدف الى فتح الباب امام عفو رئاسي محتمل من الجانب الجزائري. واكد ان هذه الزيارة التي استمرت يومين لم تقتصر على قضية غليز فحسب بل شملت تعزيز التعاون القضائي المشترك بين الطرفين.
مؤشرات على تحسن العلاقات الفرنسية الجزائرية
وتابع الوزير ان الحوار المفتوح مع السلطات الجزائرية يعكس رغبة متبادلة في تجاوز التوترات التي شهدتها العلاقات خلال العامين الماضيين. وشدد على ان معالجة قضية الصحافي تمثل اختبارا لمدى متانة الروابط الجديدة بين باريس والجزائر في ظل التهدئة الحالية. وكشفت التحركات الاخيرة ان الدبلوماسية الفرنسية تعول بشكل كبير على المبادرات الرئاسية الجزائرية لطي هذا الملف بشكل نهائي.
