كشفت شركة رام عن عودة مدوية لفئة شاحنات العضلات عبر إطلاق طراز رام رامبل بي اس ار تي الذي يمثل قمة التطور في عالم الشاحنات المخصصة للأداء العالي. وتظهر الشاحنة الجديدة بمحرك ثماني الاسطوانات مزود بسوبرتشارج يولد قوة تصل إلى 777 حصانا مما يجعلها تتصدر قائمة الشاحنات الإنتاجية الأكثر قوة وسرعة في التاريخ. واوضحت الاختبارات الميدانية أن هذه المركبة قادرة على الانطلاق من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.4 ثانية فقط لتتفوق بذلك على أداء سيارات سيدان رياضية شهيرة مثل بي ام دبليو ام 3.

عودة قوية لشاحنات العضلات بعد غياب طويل

واضافت رام أن هذا الطراز الجديد ليس مجرد نسخة معدلة بل هو إعادة إحياء لروح القوة الخالصة التي اشتهرت بها العلامة في السبعينيات. وبينت الشركة أن التصميم الهندسي للشاحنة ركز على تقليل طول قاعدة العجلات بمقدار 13 إنشا لتعزيز قدرات المناورة وتقليل تلوى الهيكل بنسبة 10 بالمئة. واكدت أن هذه التغييرات الجوهرية تمنح السائق تجربة قيادة رياضية فريدة تبتعد عن مفاهيم الشاحنات التقليدية المخصصة للأعمال الشاقة.

تنوع في المحركات وخيارات الأداء

وكشفت الشركة عن توفر خيارات متنوعة تبدأ بمحرك سعة 5.7 لتر بقوة 395 حصانا وصولا إلى محرك سعة 6.4 لتر في نسخة 392 التي تظهر لأول مرة في شاحنات رام 1500. وشددت على أن حزمة تراك باك المخصصة للحلبات توفر زوائد ديناميكية وجناحا خلفيا يولد ضغطا سلبيا كبيرا عند السرعات العالية. وبينت أن الاعتماد على مكابح بريمبو ضخمة وإطارات عريضة جدا يعكس التزام الشركة بتوفير أداء يضاهي السيارات المخصصة للحلبات.

مستقبل رام رامبل بي في الاسواق الخليجية

واكدت الشركة أن المقصورة الداخلية للنسخة الأعلى تأتي بتجهيزات فاخرة تشمل جلد ناتورا بلس ولمسات من ألياف الكربون وشاشات متطورة. واظهرت التوقعات أن الشاحنة ستصل إلى أسواق الإمارات والسعودية والكويت وقطر في النصف الأول من عام 2027. واوضحت الشركة أن هذا الطراز يعد الخيار الأمثل للقيادة في المدن وعلى الطرق السريعة بفضل توجيهه نحو الأداء المعبد بدلا من الاكتفاء بالقدرات الوعرة التقليدية.