نجح الممر الطبي الاردني في تقديم طوق نجاة لاكثر من 700 طفل من قطاع غزة بعد ان استقبلتهم الكوادر الصحية المتخصصة في المملكة برفقة نحو 1700 مرافق لتلقي العلاج اللازم. وتاتي هذه الخطوة الانسانية في اطار جهود مكثفة لتقديم الدعم الصحي العاجل للمتضررين من الحرب الدائرة في القطاع.
واوضح رئيس جمعية المستشفيات الخاصة فوزي الحموري ان الحالات التي تم استقبالها تنوعت بين اصابات حربية معقدة شملت حالات بتر للاطراف واصابات بالغة في الراس والعمود الفقري. وبين ان الفرق الطبية تعاملت ايضا مع حالات مرضية صعبة تضمنت تشوهات خلقية في القلب واوراما سرطانية تتطلب رعاية فائقة.
واكد الحموري ان المبادرة وفرت رعاية طبية شاملة للمصابين تضمنت اجراء عمليات جراحية دقيقة وتركيب اطراف صناعية متطورة. واضاف ان البرامج شملت ايضا توفير دعم نفسي مكثف للمرضى اضافة الى تغطية كافة نفقات العلاج والاقامة لضمان توفير بيئة تعافي امنة.
ابعاد المبادرة الانسانية واثرها على القطاع الصحي
وشدد على ان هذه الجهود تساهم بشكل مباشر في تخفيف العبء الثقيل عن القطاع الصحي المتهالك في غزة. واشار الى ان هذه الاستجابة جاءت في ظل نقص حاد في الكوادر الطبية وخروج عدد كبير من المستشفيات عن الخدمة نتيجة الظروف القاسية.
