بحث سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد خلال زيارته الحالية الى برلين سبل توطيد العلاقات الثنائية مع وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الالمانية ريم العبلي رادوفان. واكد سموه خلال اللقاء على عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين في مختلف القطاعات التنموية والانسانية مشيدا بالدعم الالماني المستمر للمملكة.

واشار ولي العهد الى تطلع الاردن للاستفادة من الخبرات الالمانية الرائدة في مجال التدريب المهني والتقني وتطوير الكفاءات البشرية. وبين سموه ان تبادل المعارف الفنية يسهم بشكل مباشر في رفع مهارات الشباب الاردني وتأهيلهم لدخول سوق العمل بكفاءة عالية.

وشدد سموه على اهمية حضور المانيا الفاعل في مؤتمر الاستثمار الاردني الاوروبي المرتقب. واوضح ان هذا التواجد يعزز من فرص جذب الاستثمارات النوعية التي تخدم الاقتصاد الوطني وتدعم مسيرة الاصلاح الشامل.

تعاون تقني لدعم المشاريع الوطنية

واضاف سموه ان المملكة تولي اهتماما كبيرا للمضي قدما في مشاريع استراتيجية حيوية وعلى رأسها مشروع الناقل الوطني للمياه الذي يمثل اولوية قصوى للامن المائي. وثمن الدور الالماني في دعم هذه المبادرات النوعية التي تلامس حياة المواطنين.

وكشفت المباحثات عن حرص الاردن على تكثيف التنسيق مع برلين في القضايا الانسانية والجهود الاغاثية في المنطقة. واكد سموه ان المملكة ستظل شريكا فاعلا في التعامل مع ملف اللاجئين والتحديات الاقليمية الراهنة.

واختتم اللقاء بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين حيث جرى استعراض الخطوات العملية لتعزيز التعاون الثنائي في المرحلة المقبلة. وخلص الطرفان الى ضرورة استمرار التواصل لضمان تحقيق الاهداف المشتركة وتنمية المصالح المتبادلة.