وضعت الادارة الامريكية اشتراطات صحية دقيقة امام المنتخب الكونغولي لكرة القدم لضمان السماح لبعثته بدخول الاراضي الامريكية والمشاركة في نهائيات كاس العالم القادمة. وتتمثل هذه الاجراءات في ضرورة التزام كافة افراد الفريق بفترة عزل صحي داخل فقاعة مغلقة تمتد لواحد وعشرين يوما لتفادي مخاطر فيروس ايبولا وضمان سلامة الجميع.

وبين مسؤول ملف كاس العالم في البيت الابيض ان الرسالة التي تم توجيهها الى الجانب الكونغولي كانت واضحة بشان ضرورة الحفاظ على العزلة التامة قبل التوجه الى مدينة هيوستن في الحادي عشر من يونيو. واكد ان أي انضمام لاي لاعب جديد للفريق يستوجب اخضاعه لنظام فقاعة منفصل ومستقل عن بقية اعضاء البعثة الرياضية.

وشدد المسؤول على ان ظهور أي اعراض مرضية على احد اللاعبين قد يؤدي الى استبعاد المنتخب بالكامل من البطولة كاجراء احترازي وقائي. واوضح ان البيت الابيض يسعى من خلال هذه التدابير الى حماية اللاعبين من التعرض غير الضروري للفيروس والحفاظ على استمرارية الفقاعة الصحية لضمان حضورهم في المحفل العالمي.

اجراءات وقائية مشددة لحماية الرياضيين

واشار المختصون في مراكز السيطرة على الامراض والوقاية منها الى ان التنسيق يجري على اعلى المستويات بين الحكومة الفيدرالية والشركاء الدوليين والاتحاد الدولي لكرة القدم لتامين بيئة صحية آمنة. واكدت التقارير ان السلطات الامريكية شددت من رقابتها الصحية على الحدود ومنعت دخول المسافرين القادمين من دول تشهد تفشيا للوباء ما لم يتم استيفاء معايير الفحص المطلوبة.

واظهرت البيانات الصحية الدولية خطورة الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث صنفت منظمة الصحة العالمية درجة الوباء بانها مرتفعة جدا. وذكرت المنظمة ان الفيروس ينتشر بسرعة كبيرة وسط تسجيل عشرات الحالات المؤكدة ووفيات مرتبطة بالمرض القاتل الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى.

واوضحت السلطات الامريكية ان جميع المسافرين الذين زاروا مؤخرا مناطق متضررة من الفيروس مطالبون بالوصول عبر مطار واشنطن داليس الدولي للخضوع لفحص طبي دقيق. وخلصت التوجيهات الى ان هذه القواعد تطبق على الجميع دون استثناء بما في ذلك المواطنون الامريكيون والمقيمون لضمان عدم انتقال العدوى الى داخل البلاد خلال فترة اقامة البطولة.