احتفل نادي ارسنال بلقبه التاريخي في الدوري الانجليزي الممتاز بعد موسم استثنائي توج بانتصار ثمين على كريستال بالاس بهدفين مقابل هدف في ختام منافسات البطولة. وعاش الفريق اللندني لحظات لا تنسى اثناء مراسم التتويج التي شهدت تسلم القائد مارتن اوديغارد الكاس وسط هتافات الجماهير التي انتظرت طويلا لرؤية فريقها على منصات التتويج مجددا.

واكد المدرب ميكل ارتيتا ان رحلة الفريق لم تكن مفروشة بالورود بل تخللتها تحديات وصعوبات كبيرة اختبرت صلابة اللاعبين وقدرتهم على الصمود. واضاف ان رؤية الفرحة في عيون المشجعين واللاعبين تجعل كل التضحيات التي قدمها الفريق طوال الموسم تستحق العناء والجهد المبذول.

وبين ارتيتا ان روح الترابط والشجاعة التي اظهرها نجوم المدفعجية كانت المحرك الاساسي لتحقيق هذا الانجاز رغم الضغوط التي واجهوها في فترات سابقة. وشدد على ان الفريق استمد قوته من الانتقادات والتحديات التي واجهت مسيرته ليحولها الى رغبة جامحة في حصد اللقب الغائب عن خزائن النادي.

مشوار التحدي والامل الجديد

واوضح المدير الفني انه مر بلحظات شك في قدرة الفريق على الوصول الى منصة التتويج لا سيما بعد الاخفاقات السابقة التي عانى منها النادي في مواسم متتالية. واشار الى ان العمل الجماعي ووجود اشخاص داعمين حوله كانا السبب الرئيسي في تجاوز تلك الشكوك والوصول الى الهدف النهائي.

وكشفت تصريحات ارتيتا عن دور الادارة ومالك النادي ستان كرونكي في توفير الاستقرار اللازم للمشروع الرياضي على مدار ست سنوات من البناء. واكد ان القيم التي يتمتع بها ملاك النادي كانت عنصرا حاسما في الحفاظ على تماسك الفريق وتجاوز الاوقات الصعبة التي كادت تعصف بمستقبل المشروع.

واشار ارتيتا الى ان طموح الفريق لا يتوقف عند لقب الدوري المحلي بل يتجه الان نحو كتابة التاريخ في دوري ابطال اوروبا. واضاف ان التركيز ينصب الان بشكل كامل على المواجهة المرتقبة ضد باريس سان جرمان في نهائي بودابست بهدف اختتام الموسم بافضل طريقة ممكنة.