كشفت الامينة العامة للاتحاد الاردني لكرة القدم سمر نصار ان تكريم المنتخب الوطني بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى يعد محطة وطنية فارقة في مسيرة الرياضة الاردنية وتجسيدا لتقدير القيادة للانجازات التي تحققت عبر عقود طويلة. واوضحت نصار ان هذه اللفتة الملكية جاءت في توقيت استثنائي قبل ايام قليلة من المشاركة التاريخية الاولى للنشامى في نهائيات كاس العالم. وبينت ان هذا التكريم ادخل البهجة والسرور الى قلوب اللاعبين والجهازين الفني والاداري ومنحهم دافعا معنويا كبيرا قبل خوض غمار المنافسات العالمية.
دلالات التكريم الملكي للنشامى
واكدت نصار ان المنتخب الوطني اثبت استحقاقه للقب النشامى من خلال تجسيد ارادة الاردني في صناعة الفرص وتجاوز التحديات مهما كانت الصعوبات. واضافت ان هذا التكريم لا يخص اللاعبين الحاليين فقط بل هو احتفاء بمسيرة كرة القدم الاردنية التي انتقلت من مرحلة البناء الى مرحلة حصد الانجازات الكبرى. وشددت على ان جلالة الملك هو الداعم الاول للشباب والرياضة ويؤمن بقدرة الرياضيين على تقديم صورة مشرفة ومشرقة للمملكة امام العالم في مختلف المحافل.
اثر دعم ولي العهد على مسيرة المنتخب
واشارت نصار الى ان كلمات سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله للاعبين كان لها اثر نفسي عميق ومؤثر حيث كان سموه قريبا من المنتخب طوال رحلة التاهل وداعما لهم في كل الظروف. واوضحت ان اللاعبين اصبحوا اليوم قدوة للجيل الجديد من الاطفال الذين باتوا يحلمون بالسير على خطى نجوم المنتخب مثل يزن النعيمات وموسى التعمري. واكدت ان المنتخب لا يلعب باحد عشر لاعبا فقط بل بخلفية شعبية قوامها اثنا عشر مليون اردني يترقبون هذا الظهور العالمي بفخر واعتزاز.
مستقبل الكرة الاردنية ومراكز الواعدين
وبينت نصار ان الانجازات الحالية لم تكن وليدة الصدفة بل نتيجة عمل دؤوب والتزام طويل من قبل كافة منظومة الاتحاد واللاعبين الذين يمتلكون العزيمة لتقديم افضل اداء. واضافت ان توجيهات سمو ولي العهد باعادة اطلاق مراكز الامير علي للواعدين تعد خطوة استراتيجية لضمان استدامة النجاح وتخريج اجيال جديدة من الموهوبين. واكدت في ختام حديثها ان الاقبال الكبير على التسجيل في هذه المراكز يعكس شغف الشباب الاردني بكرة القدم ورغبتهم في بناء مستقبل رياضي واعد يرفع اسم الوطن عاليا.
