خطة الثوره الرياضيه الاردنيه
في نادي الوحدات
كلمه ثوره رياضه مقرفه ومزعجه بس راح استخدامها مؤقتا لغايه ما تختارو اسم افضل
ارجو أنكم تفهموني
استمرارا لما دعى اليه سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد الحسين بن عبد الله
في احداث ثوره داخل انديتنا كي نصل الي القدره على المنافسه اسيويا ومواكبه ً لإنجازات منتخبنا الوطني
يحب ان نثور على كل ما هو مزعج ومحبط
وعلى كل من يعتقد ان النادي ملك والديه وهذا كلامي
ولأن انديتنا الاردنيه تدار بالعاطفة
للأسف وليست مشاريع طويله الأمد
دعوني أبداء من الواقع الحالي لنادي الوحدات
بدي اسكر الصفحة الي (زلفت )
الحقيقة أن ما يحدث اليوم ليس مجرد دعم عابر
بل هو نموذج إداري ومالي مختلف لأعاد شيئ من الاستقرار و الهيبه للوحدات
وهنا اطلب منكم جميعا أن نتوقف أمام سؤال مهم
ليش ما بملك الوحدات مشروع اقتصادي يضمن له الاستمرارية؟
الوحدات اليوم أكبر من أي خلافات وأكبر من أي انقسامات جماهيرية أو انتخابية
الوحدات قيمة رياضية أردنية كبيرة ومفخرة لنا جميعا وحمايته مسؤوليتنا جميعا .
المطلوب الآن مش رئيس منقذ مثل مشروع الفيصلي أنما مشروع متكامل .
راح نحتاج إلى ما لا يقل عن عشرة رجال أعمال من أبناء النادي ومحبيه، ولازم كل واحد منهم يدعم بمبلغ سنوي ثابت،
بحيث يتم تأمين ما يقارب مليون دينار سنويا تضمن لنا التالي
تسديد الديون تدريجيا
استقرار الرواتب
بناء فريق قوي
خلق استدامة مالية حقيقية
شرط انه يتحمل رئيس النادي الجزء الأكبر شوي من النفقات،
بينما يتم تأمين الجزء الأكبر عبر منظومة دعم ثابتة
ما تعتمد على ردات الفعل أو الأزمات.
الأهم من كل ذلك بما انه الوحدات يمتلك قاعدة جماهيرية داخل الأردن وخارجه،
خصوصا في أوروبا وأمريكا والخليج، وهناك شخصيات اقتصادية ناجحة مستعدة للدعم ولكن بشرط
إذا وجدت مشروع احترافي واضح وبيئة إدارية مستقرة.
خصوصا أنه المشكلة في الأندية الأردنية عموما أنها لا تستثمر. وكل ما يحدث هو
شراء لاعبين بعدين ثم انتظار بطولة ثم العودة للأزمة من جديد.
ماذا عن الاستثمار الحقيقي
أكاديميات كرة قدم
ملاعب ومنشآت رياضية
ملاعب بادل
مشاريع تجارية
شركات تسويق
عقود رعاية طويلة الأمد
بيع وتطوير المواهب
الحل الحقيقي يبدأ بتحويل الأندية إلى مؤسسات اقتصادية محترفة،
مرتبطة بشراكات استراتيجية مع الشركات الكبرى والبنوك والمؤسسات الوطنية.
طيب لماذا لا تكون هناك شراكات حقيقية بين الأندية والشركات الكبرى؟
مثل
البنك العربي
بنك الإسكان
زين
الفوسفات
شركات الاتصالات والطاقة
المطلوب شراكات تحقق منفعة للطرفين
النادي يحصل على الاستقرار،
والشركة تحصل على الانتشار والعوائد الاستثمارية والجماهيرية.
تعالو نحكي عن التجارب الي حولنا وهي واضحة.
في مصر هناك أندية قامت على مؤسسات قوية مثل
المقاولون العرب
السكة الحديد
الألمنيوم
في العراق
القوة الجوية
الشرطة
الكهرباء
وفي السعودية تطور المشروع حتى وصل إلى الصناديق الاستثمارية والاستحواذات والشركات القابضة.
أما الاعتماد على شخص واحد لتمويل النادي طوال عمره، فهو أمر غير واقعي مهما كانت إمكانياته.
حتى التجارب الخليجية السابقة أثبتت أن الدعم الفردي وحده لا يصنع استدامة
لأن كرة القدم الحديثة أصبحت صناعة ضخمة تحتاج إلى استثمار حقيقي لا إلى حلول مؤقتة.
الوحدات لا يحتاج فقط إلى التعاقد مع لاعب جديد
بل يحتاج إلى عقل اقتصادي جديد.
ثورة الوحدات تبدأ من الإدارة الاقتصادية لا من رجال أعمال فقط
بدنا نغير طريقة تفكيرنا ويكون الوحدات هو الأصل مش الأفراد
————————-
نادي مدينة لا تموت،،، لكنها مرهقة من كثرة الخلافا
الرمثا
نحو نهضه رياضيه أردنيه شامله في نادي الرمثا
قبل أن أبدأ
أعرض عليكم رسالة كتبها رئيس نادي الرمثا الحالي
الدكتور خالد سمارة الزعبي الذي أبدى ترحيبه ودعوته لأي رجل أعمال يرغب في قيادة النادي وتعهد بأن يكون إلى جانبه.
وإليكم الرسالة
أنا خالد سمارة الزعبي رئيس نادي الرمثا،
أعلنها لجمهور الرمثا العظيم
إذا تكفّل وتعهد أي شخص بتقديم مشروع حقيقي للنهوض بنادي الرمثا
فإن الاستقالة واجبة
وسنكون جنودا لخدمة الرمثا.
انتهى
وجهة نظري في نادي الرمثا
ان موقف الدكتور خالد هو رجولي وهو الذي وصف دوره كرئيس النادي
عندما ظهر معي ضيفا في برنامج ملعبنا انه يقوم بدور الشحده من اجل النادي
شكرا دكتور خالد
لكن
حين نتحدث عن نادي الرمثا
فنحن لا نتحدث عن ناد عابر في كرة القدم الأردنية،
ولا عن فريق يعيش على ذكرى بطولة أو إنجاز قديم.
نحن نتحدث عن مدينة كاملة تلعب كرة القدم،
وعن جمهور يرى في الرمثا جزءا من كرامته،
وعن ناد صنع تاريخه رغم قلة الإمكانيات،
ورغم الظروف التي كانت دائما أقسى عليه من غيره.
لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال بشجاعة اليوم
الرمثا يتعب من الداخل أكثر مما يتعب من الخارج.
الوضع في الرمثا مختلف عن كثير من الأندية الأخرى،
فالأزمة هناك ليست أزمة شخص، ولا تُحلّ بظهور رجل أعمال لموسم أو موسمين ثم يغادر،
ولا بدعم عاطفي مؤقت أو صورة إعلامية.
الموضوع أكبر من ذلك بكثير،وما يعيشه الرمثا لا يختلف كثيرا عن أغلب الأندية الأردنية التي تعاني من غياب المشروع الحقيقي.
اليوم نحن بحاجة إلى مشروع وطني حقيقي للرياضة، بجانب رجال الأعمال،
وبجانب الجماهير، وبجانب الإدارات.
نحتاج إلى قوانين حديثة، واقتصاد رياضي واضح، وعقود رعاية تحفظ حقوق الأندية،
واستثمارات تجعل النادي مؤسسة لا حالة طوارئ كل موسم.
نحتاج إلى بنية إدارية تحفظ كرامة النادي، وتمنحه القدرة على الوقوف على قدميه دون انتظار المنقذ .
في الرمثا تحديدا
حتى ننجح يجب أن نحب بعضنا.
فالموضوع أعقد مما يظنه البعض، فهناك حساسية اجتماعية وتفاصيل يعرفها أهل المدينة جيدا، وتداخلات تجعل أي مشروع، حتى لو كان ناجحا عرضة للهجوم قبل الاحتفاء به.
حتى لو حققتم كأس العالم مرات عديدة، سيبقى هناك من يقلل،ومن يعيش على الحقد، ومن يرى الأشخاص لا الإنجازات.
ولهذا أصبح العمل الرياضي مرهقا
تتعب فيُشكك بك، تنجح فيُحارب نجاحك، تخدم فيُساء فهمك.
قلة فقط مستعدة لتحمل وجع الطريق،
بينما كثيرون يريدون النتائج دون تحمل المسؤولية، وهنا أصل المشكلة.
في الرمثا الجميع يريد فريقا بطلا لكن البطولة لا تُصنع بالصراخ،
ولا بالفيسبوك، ولا بتصفية الحسابات،
ولا بتخوين كل من يعمل.
البطولات تحتاج هدوءا وثقة، وصبرا ووحدة صف.
انظروا إلى أندية كبيرة مثل الفيصلي والوحدات
الجميع ينزف من الخلافات،لكن الفرق أنها تملك قدرة على امتصاص الصدمات بحكم حجمها الجماهيري والمالي.
أما الرمثا، فأي خلاف داخلي فيه يتحول إلى زلزال.
لهذا أقولها بمحبة وصدق ، حبّوا بعضكم يا رمانه حتى تنجحوا ،وحّدوا الصفوف، تنجحون.
الرأي المختلف لا يعني العداوة، والنقد لا يعني الهدم، والنجاح ليس ملكا لأحد.
وعندما أكتب عن الرمثا، تتحرك العاطفة ويخفق القلب، لكن الإصلاح واجب، في الإدارة، وفي الفكر، وفي العمل الفني،وفي التعاقدات، وفي بناء فريق قادر على حمل المسؤولية.
الرمثا يحتاج مشروعا فنيا طويل المدى، لا ترقيعا مؤقتا ، ويحتاج رجالا يضعون النادي فوق الأسماء والمصالح والحسابات الشخصية.
مشروع الرمثا ليس مستحيلا، بل هو قريب جدا من النجاح إذا توفرت الإرادة، والهدوء، ووحدة الصف.
والله العظيم،
الرمثا لا ينقصه جمهور، ولا تاريخ، ولا حب،فهو يملك مواهب ويُصدّرها.
الرمثا فقط يحتاج أن يؤمن أبناؤه ببعضهم من جديد.
حبّوا بعضكم،ووحدوا الصفوف، وتوكلوا على الله.
حينها فقط سيعود الرمثا كما يستحق أن يكون.
إليكم أبناء العمومه خارطة إنقاذ نادي الرمثا والحلول الواقعية كما أرها من دبي
1. إيقاف الانقسام الداخلي فورا
2. اجتماع شامل وميثاق شرف يمنع التشهير والتخوين
3. بناء مشروع طويل المدى 3–5 سنوات
4. تشكيل لجنة اقتصادية محترفة للرعايات والاستثمار
5. الاستثمار في الفئات العمرية.
6. حماية المواهب من الهجرة المجانية.
7. إعادة هيبة الإدارة والثقه بها مع الشفافية.
8. اختيار الجهاز الفني بعقل لا بعاطفة.
9. إنهاء عقلية “المنقذ”.
10. إنشاء دائرة إعلام احترافية.
11. إعادة الجمهور إلى قلب المشروع.
12. التعاقد مع لاعبين بعقلية بطولية.
13. احترام اختلاف الآراء.
14. فتح باب المصالحة بين الجميع.
15. دعم حكومي عادل للأندية.
16. إعادة زرع الثقة كأولوية قصوى.
مصلحة الأندية هي مصلحة عامة للكرة الأردنية،
بعيدا عن المصالح الشخصية أو المناصب.
ومن يريد إدارة النادي، عليه أولا أن يكون حوله مناصرون يؤمنون به،
يدعمونه في الأزمات قبل الأفراح، ويقفون معه حين تتكاثر السهام، لا حين تُرفع الكؤوس فقط.
رسالة إلى رائد النادر وبما أنني أعلم أن حبك للنادي حقيقي،
فإن التاريخ أحيانا يُكتب بموقف، لا بصورة ولا بتصريح.
أتمنى عليك العوده للنادي وإذا كان ذلك صعبا
فالتنازل عن مبلغ المليون وستمائة وخمسين ألف دينار المستحق لك على النادي، فلن يكون ذلك خسارة،
بل سيُسجَّل كواحد من أعظم مواقف الوفاء والدعم،في لحظة يحتاج فيها النادي إلى من يخفف عنه الأعباء، لا من يزيدها.
لطفي الزعبي
