كشف المدير الفني للمنتخب الوطني جمال سلامي عن خطته الرامية لاستغلال المواجهات الودية كمنصة حقيقية لرفع الجاهزية الفنية للاعبين. وجاءت هذه التصريحات عقب الخسارة التي تعرض لها الفريق امام نظيره السويسري باربعة اهداف مقابل هدف واحد في اللقاء الذي اقيم في سويسرا. واوضح سلامي ان الغاية الجوهرية من هذه اللقاءات تتجاوز النتائج الرقمية لتصل الى رصد نقاط الضعف ومعالجتها بدقة قبل الاستحقاقات الرسمية.

محطة اميركية جديدة للنشامى

وبين المدرب ان الجهاز الفني يعمل على استثمار الاخطاء التي ظهرت في المباراة الاخيرة لتطوير منظومة الاداء الجماعي. واضاف ان بعثة المنتخب ستغادر سويسرا متوجهة الى الولايات المتحدة لاقامة معسكر تدريبي مكثف يسبق المشاركة التاريخية في كاس العالم. وشدد على اهمية المباراة القادمة ضد المنتخب الكولومبي في مدينة سان دييغو كاختبار نهائي لتقييم مدى التطور في جاهزية اللاعبين.

طموح المنتخب في كاس العالم

واكد سلامي ان المنتخب سيستقر في مدينة بورتلاند الاميركية كقاعدة اساسية خلال فترة المونديال. واشار الى ان المجموعة العاشرة التي تضم الارجنتين والجزائر والنمسا تتطلب تركيزا عاليا وتحضيرا ذهنيا وبدنيا استثنائيا. واظهرت كلمات المدرب ثقة كبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم صورة مشرفة في اول ظهور لهم على المسرح العالمي.