كشفت المبعوثة السابقة للمملكة المتحدة لدى سوريا آن سنو عن تفاصيل لقاءاتها الوداعية في دمشق، مؤكدة أن المحادثات مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ركزت بشكل أساسي على مراجعة مسار العلاقات الثنائية والتقدم المحرز خلال الفترة الماضية. واوضحت سنو في منشور لها عبر منصة اكس ان زيارتها الاخيرة كانت فرصة لتقييم الجهود الدبلوماسية المشتركة التي جرت منذ مطلع العام الحالي. واشارت الى ان اللقاء مع الوزير الشيباني اتسم بالمهنية والتقدير المتبادل لمسيرة العمل المشترك بين الطرفين.
رسائل الوداع والجانب الانساني في دمشق
وبينت المبعوثة البريطانية السابقة جانبا من لقائها مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات في البلدة القديمة بدمشق، معبرة عن تأثرها بالتجارب الانسانية التي عايشتها خلال فترة عملها. واضافت سنو في تغريدتها ان قضاء الوقت مع الاشخاص الذين يتمسكون بالامل من اجل مستقبل افضل لسوريا كان تجربة مجزية للغاية في ختام مهامها الدبلوماسية. وشددت على اهمية هذه اللحظات التي تعكس الوجه الانساني للعلاقات بعيدا عن الملفات السياسية المعقدة.
موقف حازم من ملف المفقودين والعدالة
واكدت آن سنو ان انتهاء مهامها الرسمية لن يثنيها عن متابعة القضايا الجوهرية في الملف السوري، حيث سلطت الضوء مجددا على قضية اطفال الطبيبة رانيا العباسي. واوضحت ان الكشف عن مصير هؤلاء الضحايا يمثل تذكيرا مؤلما بالمعاناة التي عاشتها العائلات السورية على مدى سنوات طويلة. واختتمت حديثها بالتشديد على ان السعي لكشف الحقيقة ومعرفة مصير المفقودين ومحاسبة المسؤولين يظل مطلبا اساسيا لا يمكن التغاضي عنه لضمان تحقيق العدالة المنشودة للشعب السوري.
