اضطرت وزيرة المانية ونظيرها النرويجي الى الغاء زيارة تضامنية كانت مقررة الى العاصمة اللبنانية بيروت بعد تعرض المنطقة لتهديدات عسكرية مباشرة، حيث كانت الطائرة التي تقل الوفد في طريقها للهبوط قبل ان تتلقى اوامر بالعودة الفورية لاسباب امنية تتعلق بتدهور الاوضاع الميدانية بشكل متسارع. واوضحت مصادر مطلعة ان القرار جاء عقب تحذيرات اسرائيلية باستهداف الضاحية الجنوبية القريبة من مطار بيروت الدولي مما جعل استكمال الرحلة امرا محفوفا بالمخاطر على سلامة المسؤولين الاوروبيين. واكدت تقارير دولية ان الطائرة التي تتبع لسلاح الجو الالماني توقفت لفترة وجيزة في قبرص قبل ان تقرر السلطات المعنية العودة بها بشكل نهائي الى برلين تجنبا لاي تصعيد عسكري مفاجئ في الاجواء اللبنانية.

تداعيات التوتر العسكري على التحركات الدبلوماسية

وبين الوزير النرويجي في تصريحات صحفية ان الهدف من الزيارة كان ايصال رسالة دعم قوية للشعب اللبناني في ظل الظروف القاسية التي يمر بها، مشددا على ان بلاده ستظل متمسكة بدعم القانون الدولي الانساني رغم كل العوائق التي تفرضها الحرب. واضاف ان حجم الخسائر البشرية في لبنان يستوجب تحركا دوليا جادا لاظهار التضامن الفعلي مع المتضررين من النزاع المستمر منذ اشهر. وكشفت وزيرة التنمية الالمانية بدورها عن قلقها البالغ ازاء التطورات الميدانية، داعية جميع الاطراف الفاعلة في المنطقة الى ضبط النفس والعمل على خفض حدة التصعيد العسكري لحماية المدنيين.