ابدى مجلس التعاون لدول الخليج العربية استنكاره الشديد لتصاعد عمليات اقتحام المسجد الاقصى المبارك من قبل مستوطنين متطرفين وسط حماية عسكرية مباشرة. واشار البيان الصادر عن الامانة العامة الى ان رفع اعلام الاحتلال داخل باحات المسجد يمثل تجاوزا خطيرا واستفزازا لمشاعر المسلمين في كل مكان.

واكد المجلس ان هذه الممارسات تعد انتهاكا صريحا للقوانين الدولية والقرارات الاممية المتعلقة بحماية المقدسات. وشدد على ان هذه التصرفات المتهورة تزيد من حدة الاحتقان وتضع العراقيل امام اي مساع دولية تهدف الى احلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وبين الامين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي ان دول الخليج ترفض بشكل قاطع محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس. واوضح ان المساس بالهوية الاسلامية للمقدسات خط احمر لا يمكن التهاون معه تحت اي ظرف.

دعم خليجي ثابت للحقوق الفلسطينية

واضاف المسؤول الخليجي ان دول المجلس تجدد وقوفها الراسخ الى جانب الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة. واكد ان الموقف الخليجي يرتكز على ضرورة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للمرجعيات الدولية المتعارف عليها.

وختم البديوي تصريحاته بالتشديد على ان التزام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته اصبح ضرورة ملحة. واشار الى ان استمرار الانتهاكات لن يؤدي الا الى مزيد من التوتر والاضطراب في الساحة الاقليمية.