تشهد العاصمة الاثيوبية اديس ابابا انطلاق اجتماعات استكشافية موسعة تجمع الفرقاء السودانيين تحت مظلة الآلية الخماسية الدولية وبمشاركة فاعلة من الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية والامم المتحدة ومنظمة ايغاد. وتسعى هذه الخطوة الدبلوماسية الى خلق ارضية مشتركة بين القوى السياسية والمدنية المختلفة بهدف توحيد الرؤى نحو وقف الحرب المستعرة في البلاد.

واضافت المصادر ان الاجتماع الذي يستمر لمدة يومين يضع على طاولة النقاش ملفات حيوية تتعلق بالترتيبات الانتقالية والبحث عن صيغة توافقية تنهي حالة الانقسام بين الاطراف العسكرية والمدنية. وبينت ان اللقاء يضم تحالف صمود بقيادة عبد الله حمدوك والكتلة الديمقراطية اضافة الى القوى المساندة للدعم السريع وممثلين عن قطاعات المجتمع المدني.

واكدت الجهات المنظمة ان هذه المباحثات جاءت نتيجة مشاورات مكثفة استبقت الحدث لضمان تمثيل واسع يمهد لاطلاق حوار سياسي شامل ينهي النزاع المسلح. وشددت على ان الهدف الجوهري هو تقريب وجهات النظر المتباعدة وفتح مسار سياسي مستدام يعيد الاستقرار للسودان.

افاق الحل السياسي في السودان

وتابعت الاطراف المشاركة جهودها لتجاوز العقبات التي واجهت قائمة المشاركين في وقت سابق. واوضحت ان نجاح هذا المسار يعتمد بشكل كبير على مدى استجابة القوى السياسية لمتطلبات المرحلة الراهنة وتقديم تنازلات تضمن حقن دماء السودانيين.