نفى الرئيس الامريكي دونالد ترمب بشكل قاطع الانباء التي تحدثت عن انقطاع قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران في الايام الاخيرة واصفا اياها بالمزاعم الكاذبة والخاطئة. واكد ترمب في تعليق رسمي ان الحوار بين الطرفين يسير بشكل مستمر دون توقف مشيرا الى ان تبادل الرسائل والمباحثات جرت بالفعل خلال الايام الاربعة الماضية بما في ذلك اليوم الحالي.
واضاف ترمب ان النتائج النهائية لهذه الاتصالات تظل غير معروفة في الوقت الراهن لكنه شدد على انه اوصل رسالة واضحة للجانب الايراني مفادها ضرورة التوصل الى اتفاق نهائي ينهي حالة التوتر القائمة بطريقة او باخرى. وبين الرئيس الامريكي ان الوضع الحالي لا يمكن السماح باستمراره لفترة اطول خاصة بعد مرور عقود من الزمن على هذه التوترات.
واوضح ترمب ان ادارته تضغط بقوة من اجل تسريع وتيرة هذه المباحثات للوصول الى تفاهمات ملموسة. واكد ان الوقت قد حان لاتخاذ قرارات حاسمة تنهي هذا الملف الشائك الذي استمر طويلا دون حلول جذرية تذكر.
تباين المواقف حول مصير الحوار
وكشفت تقارير صادرة عن وكالات تابعة للحرس الثوري الايراني عن وجهة نظر مغايرة حيث اشارت الى توقف تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران منذ عدة ايام. وادعت تلك المصادر ان ما يتم تداوله في الاعلام الغربي حول استمرار التواصل هو محاولة لتصوير المشهد على انه طبيعي بينما الواقع يشير الى وجود جمود في المسارات الدبلوماسية.
واضافت تلك التقارير ان اخر رسالة جرى تبادلها كانت تتعلق بملف لبنان بشكل محدد. واكدت ان التناقض بين تصريحات ترمب والواقع الميداني يعكس حالة من التخبط في فهم طبيعة الرسائل المتبادلة بين الطرفين.
