تتصدر المملكة العربية السعودية المشهد في الدورة التاسعة والعشرين لمنتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية، حيث تشارك بصفة ضيف شرف لتعزيز حضورها الاقتصادي المؤثر عالميا. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتؤكد على عمق الشراكات الدولية التي تبنيها المملكة وتفتح من خلالها افاقا جديدة للتعاون المثمر مع مختلف القوى الاقتصادية الكبرى.
واوضحت المصادر ان هذه المشاركة تكتسب دلالة خاصة كونها تتزامن مع الذكرى المئوية لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وموسكو، وهو ما يعكس متانة الروابط التاريخية وتطور مسارات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين. واكدت ان الحضور السعودي يهدف الى تسليط الضوء على التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد ضمن مسيرة التنمية المستدامة.
وبينت ان جناح المملكة سيستعرض امام صناع القرار والمستثمرين الدوليين تفاصيل رؤية 2030 وما حققته من قفزات نوعية في تنويع مصادر الدخل الوطني، مع التركيز على الفرص الاستثمارية الجاذبة في القطاعات الحيوية التي تهم الشركاء العالميين. واشارت الى ان هذا التجمع يعد منصة مثالية لتبادل الرؤى حول مستقبل الاقتصاد العالمي.
حضور حكومي مكثف لتعزيز الشراكات الدولية
وشددت الجهات المشاركة وفي مقدمتها وزارات الطاقة والصناعة والاستثمار والنقل، على اهمية هذا المحفل في استقطاب رؤوس الاموال وبحث فرص الشراكة النوعية مع الشركات العالمية الرائدة. واضافت ان الوفد السعودي يهدف الى بناء جسور تواصل فاعلة تخدم المصالح المتبادلة وتدعم اهداف التنمية وفق مستهدفات الرؤية الوطنية.
واوضحت ان منتدى سانت بطرسبرغ، الذي ينعقد هذا العام تحت شعار القيم المشتركة اساس النمو في عالم متعدد الاقطاب، يمثل ملتقى استثنائيا يجمع قادة الفكر الاقتصادي والمسؤولين الدوليين. واكدت ان هذه المشاركة تعزز دور المملكة كركيزة اساسية في استقرار ونمو الاقتصاد العالمي من خلال مبادراتها الطموحة وشراكاتها الاستراتيجية الواسعة.
