شهدت الاجواء الكويتية فجر اليوم حالة من الاستنفار العسكري المكثف عقب رصد تحركات جوية غير مصرح بها استدعت تدخل منظومات الدفاع الجوي بشكل فوري وفعال. ونجحت القوات المسلحة في التعامل مع صواريخ وطائرات مسيرة حاولت اختراق المجال الجوي للبلاد حيث تم اعتراضها وتدميرها في اعلى مستويات الجاهزية القتالية.

واكدت رئاسة الاركان العامة للجيش الكويتي ان الانفجارات التي سمع دويها في مناطق متفرقة كانت ناتجة عن عمليات التصدي التي نفذتها الدفاعات الجوية ضد الاهداف المعادية. وبينت المؤسسة العسكرية ان الاجراءات الدفاعية تمت بدقة عالية لضمان حماية السيادة الوطنية وتأمين سلامة المواطنين والمقيمين على ارض الدولة.

وشددت القيادة العسكرية على ضرورة التزام الجميع بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة وعدم الالتفات للشائعات التي قد تنتشر في مثل هذه الظروف. واوضحت ان الاجهزة الامنية تتابع الموقف عن كثب وتعمل على تقييم الاوضاع الميدانية لضمان استقرار الامن الوطني.

اجراءات احترازية لضمان سلامة المواطنين

وكشفت مصادر ميدانية عن تفعيل صافرات الانذار في مناطق محددة كخطوة احترازية روتينية تهدف الى تنبيه السكان وتوجيههم لاتباع ارشادات السلامة المعتمدة. واضافت ان الفرق المختصة واصلت عمليات المسح الميداني للتاكد من خلو الاجواء من اي تهديدات اضافية بعد نجاح عملية الاعتراض الاولى.

وتابعت رئاسة الاركان بيانها بالتأكيد على ان قوات الجيش الكويتي تضع امن البلاد في مقدمة اولوياتها وانها على اهبة الاستعداد للتعامل مع اي طارئ قد يمس بسلامة الاراضي الكويتية. واشارت الى ان التعاون بين مختلف القطاعات العسكرية والامنية كان له الدور الابرز في احتواء الموقف بسرعة وكفاءة عالية.