بدات مديرية زراعة الطفيلة في تطبيق نظام تقني متطور يعتمد على تركيب اجهزة تتبع الكتروني بنظام جي بي اس على كافة المركبات المخصصة لنقل السماد العضوي. وتهدف هذه الخطوة النوعية الى احكام السيطرة على حركة الشاحنات وضمان التزامها بالمسارات المحددة مسبقا للحفاظ على سلامة البيئة العامة ومنع اي ممارسات عشوائية قد تضر بالمناطق السكنية.
واكد مدير زراعة الطفيلة بلال الهلول ان المشروع يمثل نقلة نوعية في ادارة ملف الاسمدة العضوية. وبين ان التكنولوجيا الحديثة ستسهم بشكل فعال في الحد من ظاهرة انتشار الذباب المنزلي والروائح الكريهة التي كانت تثير شكاوى المواطنين سابقا. واوضح ان هذا الاجراء ياتي كثمرة تعاون وثيق بين وزارة الزراعة ومديرية البيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان تطبيق المعايير الصحية بدقة عالية.
واضاف الهلول ان الخطة لا تتوقف عند حدود المراقبة فقط بل تمتد لتشمل تحسين اليات المعالجة والنقل بشكل متكامل. وشدد على ان الالتزام بالمسارات المحددة سيعزز من كفاءة العمل المؤسسي ويقلل من المخالفات البيئية بشكل ملحوظ. واكد ان نجاح هذه الخطوة يعتمد بشكل اساسي على التنسيق المستمر بين كافة الجهات الرقابية لضمان استدامة النتائج الايجابية على ارض الواقع.
خطوات تعزيز الرقابة البيئية في الطفيلة
وكشفت مديرية البيئة في المحافظة ان تركيب اجهزة التتبع يعد جزءا من منظومة رقابية شاملة تهدف الى ضبط قطاع نقل الاسمدة. واشارت الى ان هذه الوسائل التقنية تمنح الفرق الميدانية قدرة اكبر على رصد اي تجاوزات قد تحدث اثناء عمليات النقل. وبينت ان التكامل بين المؤسسات الرسمية يعكس الحرص على تبني حلول ذكية لمواجهة التحديات البيئية المزمنة في المحافظة.
واوضحت ان هذه الاجراءات تاتي في سياق سلسلة من الخطوات التنظيمية الهادفة الى تطوير قطاع الزراعة وحماية الصحة العامة. ولفتت الى ان الرقابة الالكترونية ستكون اداة فعالة لضمان وصول الاسمدة الى وجهاتها المعتمدة دون الاضرار بالمناطق المجاورة. واكدت ان الهدف النهائي هو خلق بيئة زراعية نظيفة تخدم المجتمع المحلي وتدعم التنمية المستدامة في مختلف مناطق الطفيلة.
