شهدت الساحة السياسية الاردنية اليوم خطوة لافتة تمثلت بصدور الارادة الملكية السامية بالموافقة على استقالة سمير زيد الرفاعي من عضوية مجلس الاعيان وذلك اعتبارا من التاريخ الحالي. ويأتي هذا القرار في اطار التغييرات المستمرة التي تشهدها المؤسسات التشريعية والرقابية في المملكة لضخ دماء جديدة في العمل العام.
واستقبل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الرفاعي في قصر الحسينية ضمن لقاء خاص خصص للاشادة بمسيرته المهنية الطويلة. واثنى الملك خلال اللقاء على الجهود التي بذلها الرفاعي طوال سنوات خدمته في مختلف المواقع الرسمية التي شغلها.
واضاف الملك تقديرا لهذا العطاء انعم جلالته على الرفاعي بوسام الملك عبد الله الثاني للتميز من الدرجة الاولى. وبين الديوان الملكي ان هذا التكريم يأتي تتويجا لمسيرة حافلة بالانجاز والتفاني والاخلاص في اداء الواجبات الوطنية الموكولة اليه.
دلالات التكريم الملكي للرفاعي
واكد مراقبون ان منح هذا الوسام الرفيع يعكس التقدير الرسمي لمكانة الرفاعي ودوره في الحياة السياسية. واوضح المصدر ان الاستقالة تأتي في توقيت دقيق يتزامن مع مراجعات شاملة للمشهد العام في الاردن وتجديد النخب القيادية في الدولة.
وختم اللقاء بالتأكيد على استمرارية نهج الدولة في تكريم الشخصيات التي قدمت خدمات جليلة للوطن. واشار المراقبون الى ان الرفاعي يغادر مقعده في الاعيان تاركا خلفه سجلا طويلا من العمل المؤسسي الذي اتسم بالجدية والحرص على المصلحة العامة.
