كشف المدير الفني للمنتخب الوطني جمال سلامي عن تقييمه الفني للمواجهة الودية الاخيرة التي جمعت النشامى بمنتخب كولومبيا في الولايات المتحدة. واكد سلامي ان التجربة كانت ضرورية لقياس مستوى الجاهزية قبل الدخول في معترك كاس العالم. وبين ان الجهاز الفني رصد العديد من النقاط الايجابية التي سيتم البناء عليها لضمان تقديم اداء مشرف في البطولة العالمية الكبرى.
واضاف المدرب ان التركيز ينصب حاليا على معالجة الهفوات الفنية التي ظهرت خلال اللقاء الاخير لتعزيز قوة المنتخب قبل خوض المواجهات الرسمية. وشدد على اهمية الحفاظ على سلامة اللاعبين من الاصابات لضمان مشاركة الجميع بكامل القوة البدنية والذهنية. واشار الى ان الروح المعنوية للاعبين في اعلى مستوياتها قبل صافرة البداية للمونديال.
واوضح ان خطة الاعداد تهدف للوصول الى ذروة العطاء في الموعد المحدد للمباريات الافتتاحية. واكد ان الهدف الرئيسي هو ترك بصمة واضحة للكرة الاردنية امام كبار المنتخبات العالمية في المجموعة التي تضم الارجنتين والجزائر والنمسا. وبين ان التحدي القادم امام النمسا يمثل مفتاح العبور نحو طموحات اكبر في البطولة.
طريق النشامى في كاس العالم
وكشفت الجدولة الرسمية للمباريات ان المنتخب الوطني سيستهل مشواره بمواجهة النمسا على ملعب سانتا كلارا في سان فرانسيسكو. واظهرت التحضيرات ان الفريق يمتلك العزيمة الكافية لمقارعة الخصوم في المجموعة العاشرة. واكد سلامي ان الجهاز الفني يعكف على دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافسين لضمان افضل نتيجة ممكنة في كل مباراة.
واضاف ان المواجهات القادمة ضد الجزائر والارجنتين ستكون اختبارا حقيقيا لقدرات اللاعبين على الصعيد الدولي. وبين ان الجمهور الاردني ينتظر الكثير من هذا الجيل الذي يسعى لكتابة تاريخ جديد في ملاعب المونديال. واكد ان العمل الجماعي والانضباط التكتيكي سيكونان العنوان الابرز لمشاركة النشامى في هذا الحدث الرياضي العالمي.
