قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية إن عيد الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم الحافلة بالعطاء والإنجاز، وما تحقق خلال سنوات حكمه الميمون من خطوات نوعية عززت مكانة الأردن ورسخت أمنه واستقراره رغم ما شهدته المنطقة من تحديات وتحولات كبيرة.
وأكد عطية أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، استطاع أن يحافظ على ثوابته الوطنية ومواقفه القومية المشرفة، وأن يمضي بثقة في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، بما يعزز دولة المؤسسات وسيادة القانون ويوسع من مشاركة المواطنين في صناعة القرار.
وأضاف أن جلالة الملك وضع الإنسان الأردني في صدارة الأولويات، وعمل على بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات واستثمار الفرص، مستنداً إلى رؤية واضحة وإرادة راسخة جعلت من الأردن نموذجاً في الاعتدال والتماسك والاستقرار.
وأشار النائب الاول أن مواقف جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس شكلت على الدوام عنواناً للثبات والوضوح، مؤكداً أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ستبقى أمانة تاريخية ووطنية يدافع عنها الأردن بكل قوة.
ورفع عطية بهذه المناسبة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم ، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والأسرة الهاشمية، والشعب الأردني الوفي، سائلاً الله العلي القدير أن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يواصل مسيرته نحو مزيد من التقدم والازدهار تحت القيادة الهاشمية الحكيمة.
