كشف وزير الاتصال الحكومي محمد المومني عن توجهات رسمية جديدة تهدف الى مساندة المؤسسات الصحفية الوطنية وتجاوز الازمات المالية التي عطلت مسيرة عملها خلال الفترات الماضية. واكد خلال لقاء موسع مع لجنة التوجيه الوطني في مجلس النواب ان الحكومة تضع على رأس اولوياتها حماية استقلالية الخطوط التحريرية للصحف الورقية باعتبارها ركيزة اساسية في نقل الحقيقة وتشكيل الوعي العام. وبين المومني ان الاعلاميين الاردنيين يمثلون طاقات مهنية كبيرة تمتلك خبرات تراكمية تسهم في تعزيز مساحة الحرية المسؤولة داخل المجتمع.

دعم حكومي لاستدامة المؤسسات الصحفية

واضاف الوزير ان الحكومة نجحت في تنفيذ سياسات عملية ساهمت في تخفيف حدة التحديات الاقتصادية التي كانت تهدد استقرار الصحف وضمان صرف رواتب العاملين فيها بشكل منتظم بعد مراحل صعبة مر بها القطاع. واوضح ان المؤسسات الصحفية بدأت بالفعل في تبني استراتيجيات جديدة عبر التوسع في النشر الرقمي والمنصات التفاعلية لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة وضمان الوصول الى شرائح اوسع من الجمهور. وشدد على ان الصحافة تظل صمام امان للوطن ومسؤوليتها تزداد في ظل التحولات الاقليمية الراهنة.

دور الاعلام في حماية الامن الوطني

واشار المومني الى الدور الحيوي الذي يلعبه الاعلام الوطني في تعزيز قيم الانتماء ومواجهة التحديات الاعلامية الحديثة بمهنية عالية. واكد ان هناك تقديرا كبيرا للجهود التي تبذلها القوات المسلحة في حماية سيادة الدولة والحفاظ على استقرارها في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة. واختتم بالتأكيد على ان التنسيق مستمر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لدعم استدامة الاعلام الأردني وتمكينه من اداء رسالته الوطنية بكل كفاءة ومسؤولية.