اسدلت طهران الستار على عملياتها العسكرية الموجهة ضد اسرائيل مؤكدة انتهاء هذه المرحلة بعد سلسلة من التطورات الميدانية المتسارعة في المنطقة. واوضحت القيادة العسكرية الايرانية ان الخطوة تاتي في سياق ضبط النفس بعد ان حققت العملية اهدافها الاستراتيجية. وبينت ان اي تحرك اسرائيلي متهور يستهدف لبنان سيواجه برد اقوى واشد قسوة مما سبق.
وكشفت طهران عن استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي مع الجانب الامريكي عبر الوسيط الباكستاني بهدف احتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة. واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان المشاورات السياسية لم تتوقف رغم حالة التصعيد العسكري المتبادل. واضاف ان الدبلوماسية تظل الخيار المفضل لتهدئة الاوضاع في ظل الظروف الراهنة.
تداعيات التوتر العسكري على المشهد الاقليمي
وشددت طهران على ان الهجمات الصاروخية الاخيرة كانت بمثابة رسالة تحذير واضحة ردا على الاستهدافات السابقة التي طالت الضاحية الجنوبية لبيروت. واظهرت المعطيات الميدانية ان الجيش الاسرائيلي نفذ غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية داخل ايران مما ادى الى سماع دوي انفجارات في طهران واصفهان وتبريز. واوضحت التقارير ان انظمة الدفاع الجوي كانت في حالة استنفار قصوى للتعامل مع التهديدات الجوية المتلاحقة.
