كشف مصطفى البرغوثي امين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية عن وجود تحركات مشبوهة تقودها شركات اسرائيلية مسجلة في الخارج تهدف الى تهجير سكان قطاع غزة قسريا عبر مطار رامون. واوضح البرغوثي ان هذه الجهات تعمل على استدراج المدنيين واجبارهم على دفع مبالغ مالية ضخمة مقابل وعود واهية بالسفر الى وجهات مجهولة في مخطط يهدف الى تفريغ القطاع من سكانه. واشار الى ان المعلومات المتوفرة تشير الى محاولات لتهجير نحو 120 شخصا يوميا في اطار مشروع خطير يتطلب موقفا فلسطينيا موحدا للتصدي له.

تطورات مفاوضات وقف اطلاق النار في القاهرة

وبين البرغوثي ان المباحثات الجارية في القاهرة بمشاركة وسطاء اقليميين ودوليين تشهد حالة من التجاذب حول شروط الانتقال الى المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار. واكد ان الفصائل الفلسطينية متمسكة بضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الاولى التي تشمل انسحاب القوات الاسرائيلية وادخال المساعدات الانسانية وفتح المعابر قبل الحديث عن اي خطوات لاحقة. وشدد على ان الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن تعثر الاتفاق بسبب استمرار انتهاكاته الميدانية ورفضه الالتزام بالمعايير المتفق عليها.

الانقسام الفلسطيني في مواجهة التحديات الوجودية

واضاف ان المرحلة الراهنة تفرض على جميع القوى الفلسطينية تجاوز الخلافات وانهاء الانقسام الداخلي لحماية الشعب الفلسطيني من مشاريع التهجير والتصفية. واكد ان الصمود على الارض هو الرد الطبيعي على كافة المخططات التي تهدف الى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية. وخلص الى ان الفلسطينيين لن يستسلموا رغم كل الضغوط وسيبقون متمسكين بحقوقهم المشروعة في وجه محاولات الاحتلال المستمرة لتغيير الواقع الديموغرافي في قطاع غزة.