بدات اليوم الثلاثاء في الجزائر رسميا حملة الانتخابات البرلمانية التي يترقبها الشارع وسط تطلعات لرفع نسب التصويت في الاستحقاق القادم. ويدخل نحو احد عشر الف مترشح غمار المنافسة للفوز بمقاعد المجلس الشعبي الوطني البالغ عددها اربعمائة واثنين وستين مقعدا في برلمان البلاد. واظهرت البيانات الرسمية وجود تنافس بين عشرات الاحزاب السياسية مع بروز ثماني تشكيلات كبرى تتقاسم المشهد بين الموالاة والمعارضة.

واوضحت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ان القوائم الانتخابية النهائية شملت اكثر من عشرة الاف مترشح موزعين على اكثر من ثمانمائة قائمة داخل وخارج البلاد. واضافت ان الخارطة الانتخابية تتشكل من كتلتين رئيسيتين تضم الاولى القوائم الحزبية والتحالفات السياسية بينما تمثل الكتلة الثانية القوائم المستقلة التي تسعى لاثبات حضورها في المشهد التشريعي. واكدت الجهات المعنية ان الحملة الانتخابية ستستمر وفق الجدول الزمني المحدد لتمكين الناخبين من التعرف على البرامج المطروحة.

تحديات المشاركة في الاقتراع الجزائري

وبينت الارقام الرسمية ان نحو ثلاثة وعشرين مليون جزائري مدعوون للتوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في البرلمان. وشدد مراقبون على ان التحدي الابرز الذي يواجه العملية الانتخابية هو تجاوز حاجز العزوف الشعبي الذي ميز الاستحقاقات السابقة. واشار محللون الى ان القوى السياسية تعمل خلال هذه الحملة على تحفيز الناخبين لضمان نسبة مشاركة تعكس حيوية العمل الديمقراطي في البلاد.