تتجه انظار الجماهير الاردنية نحو الحدث الكروي الابرز حيث يتاهب المنتخب الوطني لتسجيل ظهوره الاول في تاريخ بطولات كاس العالم وسط حالة من الترقب والحماس الكبير لمتابعة اداء النشامى في هذا المحفل العالمي الذي يجمع نخبة منتخبات العالم على ارض الملاعب الامريكية والمكسيكية والكندية.

واكدت اللجنة المنظمة ان النسخة الحالية تشهد تحولا جذريا بمشاركة ثمانية واربعين منتخبا لاول مرة في تاريخ البطولة مما يضفي طابعا تنافسيا قويا ومثيرا بين المنتخبات الموزعة على اثنتي عشرة مجموعة.

وكشفت الجداول الزمنية للبطولة ان المنتخب الاردني وقع في مجموعة قوية تضم الى جانبه منتخبات النمسا والجزائر والارجنتين حيث يسعى النشامى لتقديم مستويات مشرفة تعكس التطور الكبير في كرة القدم الاردنية.

طريق النشامى في المونديال

وبينت التحضيرات الفنية ان المنتخب الوطني سيبدا رحلته بمواجهة المنتخب النمساوي في مستهل المشوار يوم الاربعاء المقبل قبل ان يستكمل مبارياته بلقاء المنتخب الجزائري ثم مواجهة الارجنتين في ختام دور المجموعات.

واوضحت لوائح البطولة ان النظام الجديد يتيح فرصة اكبر للتاهل من خلال صعود صاحبي المركزين الاول والثاني من كل مجموعة بالاضافة الى افضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث مما يفتح الباب امام حسابات معقدة ومثيرة في دور المجموعات.

واشار الاتحاد الدولي لكرة القدم الى ان البطولة ستقام على ملاعب ست عشرة مدينة مختلفة موزعة بين الدول الثلاث المضيفة مما يرفع عدد المباريات الى مئة واربع مباريات في زيادة قياسية عن النسخ الماضية.

جوائز مالية قياسية وتحديات جديدة

وكشفت التقارير المالية عن رصد ميزانية ضخمة للجوائز بلغت ثمانمئة وواحد وسبعين مليون دولار للمنتخبات المشاركة حيث سيحصل الفائز باللقب على مكافاة تاريخية تصل الى خمسين مليون دولار.

واظهرت التقديرات ان البطولة ستشهد حضورا جماهيريا غير مسبوق في ظل توزيع المدن المستضيفة وتسهيلات التنقل بين الدول الثلاث لضمان انجاح هذا الحدث العالمي.

واكد المراقبون ان مشاركة النشامى تعد نقطة تحول مفصلية في مسيرة الرياضة الاردنية وتمنح اللاعبين فرصة لاثبات قدراتهم امام انظار العالم في اكبر مسرح كروي على الاطلاق.