سجل مركز جمرك العمري نشاطا مكثفا خلال الشهر الماضي حيث تعاملت الكوادر الجمركية مع اعداد ضخمة من المسافرين والمركبات وسط خطة عمل مكثفة لضمان انسيابية الحركة. واظهرت الاحصائيات ان المركز استقبل وودع اكثر من 350 الف مسافر اضافة الى عبور 120 الف مركبة و50 الف شاحنة بضائع مما يعكس حجم الضغط الكبير الذي يشهده المنفذ الحدودي.

وكشفت دائرة الجمارك الاردنية عن تعزيز كوادرها البشرية في المركز بالتنسيق مع الاجهزة الامنية والرقابية الاخرى لرفع مستوى الجاهزية. واوضحت ان هذه الخطوات تأتي استجابة للزيادة الملحوظة في حركة العبور بالتزامن مع استعدادات موسم الصيف وعودة المغتربين الى ارض الوطن.

وبينت الادارة ان الهدف من هذه الاجراءات هو تقديم خدمات سريعة ومرنة للمسافرين والمستثمرين دون الاخلال بمعايير الرقابة الامنية والجمركية الصارمة. واكدت ان التنسيق المشترك بين كافة الجهات العاملة في المركز يعد ركيزة اساسية لضمان نجاح العمليات اليومية وتقليل فترات الانتظار.

استراتيجية الجمارك لادارة تدفق المسافرين

واشار مدير عام الجمارك الاردنية احمد العكاليك الى ان الدائرة تتابع مؤشرات الحركة بشكل لحظي لاتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة. واضاف ان الخطة المتكاملة تضمن التعامل مع اي زيادة متوقعة في اعداد القادمين والمغادرين بما يضمن انسيابية حركة الشحن والركاب.

وشدد العكاليك على اهمية الدور الذي تلعبه الكوادر البشرية في تقديم صورة حضارية تليق بالمملكة عند المنافذ الحدودية. واكد ان الدائرة ماضية في تطوير اليات العمل لتجاوز التحديات التي يفرضها النشاط المتزايد خلال فترات الذروة والمواسم السياحية.

وختمت الدائرة بيانها بالتأكيد على ان التعاون الوثيق مع الاجهزة الامنية يساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة العمل الجمركي. واوضحت ان هذه الجهود تهدف بالدرجة الاولى الى تسهيل عبور المسافرين وتذليل كافة العقبات التي قد تواجههم اثناء رحلاتهم عبر المركز.