حسمت مديرية الاعلام في رئاسة الجمهورية السورية الجدل المثار حول الانباء التي تحدثت عن تلقي الرئيس احمد الشرع دعوة لزيارة العاصمة الامريكية واشنطن. واكدت المديرية في بيان رسمي لها اليوم ان اي معلومات تتعلق ببرنامج زيارات الرئيس يجب ان تستقى حصرا من القنوات والمنصات الرسمية التابعة للرئاسة.

وشددت الرئاسة على ضرورة توخي الدقة في نقل الاخبار والابتعاد عن التسريبات التي تفتقر للمصداقية. وبينت ان الاعتماد على المصادر الرسمية هو السبيل الوحيد لضمان صحة المعلومات المتداولة في وسائل الاعلام المختلفة.

واوضحت الرئاسة ان هذا التوضيح ياتي ردا على سيل من التقارير الاعلامية التي تداولت مؤخرا انباء عن دعوة رئاسية مرتقبة للرئيس الشرع لزيارة واشنطن منتصف الشهر الحالي.

موقف واشنطن من مزاعم الزيارة

وكشفت مصادر في البيت الابيض حقيقة ما يتم تداوله حول هذه الدعوة المزعومة. واكد مسؤول امريكي ان هذا اللقاء ليس مدرجا على جدول اعمال الادارة الامريكية في الوقت الراهن.

واضاف المسؤول ان العلاقة بين الرئيس ترامب والرئيس الشرع تتسم بالقوة والتواصل المستمر عند الضرورة. وميز بين طبيعة العلاقات الدبلوماسية وبين صحة الانباء التي تتحدث عن زيارات رسمية محددة المواعيد.

وتابعت الاوساط السياسية حالة التخبط في الانباء التي نقلتها بعض الوكالات نقلا عن مصادر مجهولة. واكدت ان التصريحات الرسمية من دمشق وواشنطن قطعت الطريق على التكهنات التي لا تستند الى حقائق ميدانية.