كشفت مصادر مطلعة عن تراجع الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية كانت موجهة ضد ايران وذلك في تحول مفاجئ للمشهد السياسي والعسكري في المنطقة. واكد ترامب ان قرار الالغاء جاء بعد تقييم دقيق للموقف الميداني وتجنبا لتصعيد قد يخرج عن السيطرة في ظل التوترات الراهنة. وبين ان هناك افاقا جديدة تلوح في الافق قد تقود الى تهدئة ملموسة بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.

مستقبل الاتفاقات والتحركات الامريكية

واضاف الرئيس الامريكي ان المفاوضات الجارية وصلت الى مراحل متقدمة حيث تم التوافق على النقاط الجوهرية والمفاهيم الاساسية للصفقة المرتقبة. واشار الى انه سيتم الاعلان عن تفاصيل الزمان والمكان الخاصين بالتوقيع الرسمي في القريب العاجل معربا عن تفاؤله بالنتائج التي تم التوصل اليها حتى الان. واوضح ان استراتيجية الضغط ستظل قائمة كاداة فعالة لضمان التزام كافة الاطراف بمسار المفاوضات.

استمرار الضغوط البحرية حتى اتمام الاتفاق

وشدد ترامب على ان الحصار البحري المفروض سيستمر بكامل قوته ودون اي تراجع حتى يتم التوقيع النهائي على الاتفاق وضمان تنفيذ كافة بنوده على ارض الواقع. وتابع ان الادارة الامريكية تتابع بدقة كافة التحركات الاقليمية لضمان عدم حدوث اي خروقات قد تؤثر على مسار التسوية التي يتم العمل عليها حاليا. واكد ان الهدف الاساسي هو الوصول الى تفاهم يضمن الاستقرار ويحقق المصالح الاستراتيجية دون الحاجة الى خيار القوة العسكرية.