على مدار العام الماضي، أنشأ الجيش الإسرائيلي عددا من المواقع العسكرية شرق السياج الحدودي مع الأردن، في المنطقة العازلة الأمنية بين السياج ونهر الأردن.

هذه خطوة غير عادية، والتي، وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، يتم اتخاذها لأول مرة منذ عقود.

بحسب التقرير، أُنشئت النقاط الجديدة داخل الأراضي الإسرائيلية، ولكن خارج السياج الحدودي القائم، ويتولى إدارتها مجموعات من جنود الاحتياط. وتعمل هذه البؤر على غرار المزارع الزراعية التي تتضمن وجوداً دائماً في الميدان.

يمرّ الخط الحدودي الرسمي بين إسرائيل والأردن عبر منتصف نهر الأردن، ولكن في سبعينيات القرن الماضي، بُني سياج غرب النهر، بالقرب من الطريق السريع 90، لإنشاء منطقة أمنية عسكرية. وبعد توقيع اتفاقية السلام مع الأردن عام 1994، تم إغلاق معظم المواقع العسكرية العاملة في المنطقة.

وبحسب التقرير، في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد تصاعد التهديدات على الحدود الشرقية، بدأت فكرة إعادة الوجود الدائم إلى المنطقة العازلة تتشكل.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن قادة القيادة المركزية رفضوا المبادرة في الماضي، لكن في العام الماضي، وافق قائد القيادة، اللواء آفي بالوت، على إنشاء عدة نقاط جديدة.

في سياق هذه الخطوة، أنشأت المؤسسة العسكرية في اسرائيل مركز تحكم جديداً يُشرف على الحدود الشرقية. وقد قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخراً بجولة تفقدية في الموقع، كما أجرى رئيس الأركان إيال زامير مناورة قيادية واسعة النطاق لاختبار جاهزية القوات في القطاع.