قطعت طهران الطريق على التكهنات التي اشارت الى قرب التوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن لانهاء التوترات العسكرية في المنطقة خلال وقت قصير. واكدت السلطات الايرانية ان مسار التفاوض لا يزال يحتاج الى مزيد من الوقت وان ما يتم تداوله بخصوص توقيع تفاهم فوري لا يعكس الواقع الميداني للاتصالات الجارية حاليا. واوضحت مصادر رسمية ان الجدول الزمني لا يزال مفتوحا على مختلف الاحتمالات بعيدا عن سقف الـ 24 ساعة الذي تم تداوله في الاوساط الاعلامية.
تفاصيل المشاورات السياسية
وبين المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان الحديث عن توقيع اتفاق بحلول يوم غد الاحد امر غير دقيق. واضاف ان التوقعات تشير الى ان التطورات المتعلقة بهذا الملف قد تتبلور بشكل اكثر وضوحا خلال الايام القادمة. وشدد على ضرورة التحلي بالصبر لضمان الوصول الى صيغة تفاهم تحظى بموافقة جميع الاطراف المعنية بملف الحرب في الشرق الاوسط.
موقف الوساطة الدولية
وكشفت تصريحات طهران عن فجوة زمنية بينها وبين ما صرح به رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في وقت سابق. واشار شريف حينها الى تفاؤل حكومته بشان امكانية اعلان اتفاق بين الجانبين في غضون ساعات قليلة. واظهرت المعطيات الحالية ان المباحثات لا تزال في مراحلها التي تتطلب المزيد من التنسيق والتشاور قبل الوصول الى مرحلة التوقيع الرسمي.
