يستعد رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير لتولي مهام اكثر تاثيرا في مسار ادارة الازمة بقطاع غزة، وذلك ضمن اطار عمل مجلس السلام الذي يشرف عليه الرئيس الامريكي دونالد ترمب لترتيب شؤون القطاع وملف اعادة الاعمار. واكدت تقارير مطلعة ان بلير سيباشر مسؤوليات اضافية تتعلق بتنسيق المساعدات الانسانية وقيادة الذراع التنفيذية للمجلس دون اجراء تغييرات رسمية على منصبه الحالي. واضافت المصادر ان هذا التحرك يهدف الى الاستفادة من علاقات بلير الدولية وخبراته السابقة في المنطقة لدعم استقرار الاوضاع الميدانية.

تحديات ميدانية وعقبات سياسية

وشددت جهات متابعة على ان خطة اعادة الاعمار تواجه حالة من الجمود الفعلي نتيجة استمرار العمليات العسكرية التي تعيق تنفيذ الاتفاقات السابقة. وبينت التقارير ان الاوضاع الانسانية داخل القطاع تزداد سوءا مع وجود اعداد كبيرة من النازحين في مراكز ايواء تفتقر الى ادنى مقومات الحياة الاساسية. واوضحت ان الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف سيواصل مهامه في الاشراف على المرحلة الثانية من الخطة بالتوازي مع جهود بلير الرامية للتوصل الى تفاهمات نهائية.

الهيكل الاداري للمرحلة الانتقالية

واكدت الادارة الامريكية في وقت سابق اعتمادها لهياكل تنظيمية جديدة للمرحلة الانتقالية تشمل مجلس غزة التنفيذي واللجنة الوطنية لادارة القطاع وقوة الاستقرار الدولية. واظهرت التحركات الاخيرة ان هذه الخطوات تاتي ضمن استراتيجية اوسع اقرها مجلس الامن الدولي لضمان انهاء الحرب واعادة بناء البنية التحتية المدمرة. واشار مراقبون الى ان الحسابات السياسية الداخلية في اسرائيل لا تزال تشكل عاملا مؤثرا في عرقلة او تسريع مسار المفاوضات المتعلقة بمستقبل القطاع بعد عامين من التوترات المتواصلة.