ابدى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش قلقه البالغ ازاء التطورات الميدانية الاخيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا ان هذه الضربات العسكرية تضع الجهود الدولية الرامية لتهدئة الاوضاع في مهب الريح. واكد غوتيريش ان هذا التصعيد جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث كانت الانظار تتجه نحو مسار دبلوماسي قد يغير قواعد اللعبة في المنطقة. واضاف ان هذه التحركات الميدانية تهدد بشكل مباشر مساعي التهدئة التي تقودها واشنطن للوصول الى تفاهمات اقليمية تنهي حالة التوتر القائمة.
مخاطر تهدد استقرار المنطقة
وبين المسؤول الاممي ان استمرار العمليات العسكرية في ظل وجود مفاوضات جارية يعد امرا مقلقا للغاية، مشددا على ضرورة احترام التعهدات التي تم التوصل اليها سابقا. واوضح ان المرحلة الحالية تتطلب من كافة الاطراف المعنية التحلي باعلى درجات ضبط النفس لتجنب الانزلاق نحو صراع اوسع قد لا تحمد عقباه. واشار الى ان الحفاظ على فرص السلام يتطلب التزاما جماعيا بوقف اي انشطة عدائية قد تقوض الثقة بين الفرقاء في هذه اللحظة المفصلية.
