كشف معين ابو ليلى والد حارس مرمى المنتخب الوطني يزيد ابو ليلى عن تفاصيل رحلة نجله الطويلة في ملاعب كرة القدم التي بدات منذ نعومة اظفاره، واكد ان يزيد كان يعيش شغفا استثنائيا باللعبة لدرجة انه كان ينام والكرة تحت راسه في طفولته المبكرة، مبينا ان هذا الاصرار هو الذي دفعه للنجاح في مسيرته الاحترافية التي انطلقت من بوابة نادي شباب الاردن ثم الفيصلي وصولا الى الحسين اربد.

واضاف والد الحارس ان العائلة تعيش حالة من الفخر والسعادة الغامرة بما وصل اليه ابنهم في عالم الاحتراف، مشيرا الى ان التواصل المستمر مع يزيد يعكس التزامه وثقته الكبيرة بقدرة المنتخب الوطني على تقديم اداء مشرف ومبهر في منافسات كاس العالم القادمة، حيث ينقل يزيد دائما اجواء التفاؤل والجاهزية العالية التي تسود معسكرات النشامى.

وبين ان الدعم المعنوي الذي يتلقاه يزيد من اسرته الصغيرة وتحديدا من طفلته شام يشكل دافعا اضافيا له في كل مباراة يخوضها، موضحا ان تلك البراءة تمنحه طاقة ايجابية مضاعفة للمضي قدما نحو تحقيق الانتصارات ورفع اسم الوطن عاليا في المحافل الدولية.

من المسار الاكاديمي الى النجومية

وذكر عدنان ابو ليلى عم الحارس ان العائلة كانت تطمح في البداية ان يتجه يزيد نحو المسار الاكاديمي لضمان مستقبله المهني، لافتا الى ان رغبة اللاعب الجامحة واصراره على ممارسة كرة القدم كانت اقوى من كل التوقعات، حيث نجح في اثبات موهبته وفرض نفسه كواحد من ابرز الاسماء في الكرة الاردنية.

واكد ان النجاح الذي حققه يزيد جاء نتيجة تضحيات كبيرة وسنوات من التدريب الشاق والالتزام بالمعايير الرياضية، مشددا على ان قصة صعوده تعتبر نموذجا ملهما للشباب الطموح الذي يسعى لتحقيق احلامه رغم كافة الصعوبات والتحديات التي قد تواجه مسيرتهم في بداية الطريق.