كشف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن توصل الولايات المتحدة وايران الى اتفاق سلام شامل ينهي حالة العداء العسكري بين الطرفين بشكل نهائي. واوضح شريف ان مراسم التوقيع الرسمية على هذه التسوية التاريخية من المقرر ان تجري يوم الجمعة المقبل في سويسرا وسط ترقب دولي كبير لنتائج هذه الخطوة. وبين ان الاتفاق يتضمن بنودا جوهرية تهدف الى تهدئة الاوضاع في المنطقة وضمان الاستقرار على كافة الجبهات.

واكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب صحة هذه الانباء عبر منصته الخاصة مؤكدا ان التفاهمات مع الجمهورية الاسلامية اصبحت مكتملة وجاهزة للتنفيذ. واضاف ان هذا الاتفاق سيؤدي الى فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة العالمية دون اي رسوم عبور اضافية معلنا انتهاء الحصار البحري الامريكي المفروض على الموانئ الايرانية. وشدد على ان هذه الخطوة ستسمح بعودة تدفق النفط العالمي واستعادة حركة السفن لنشاطها الطبيعي في المنطقة.

ابعاد الاتفاق وتداعياته على الساحة اللبنانية

واشار شريف الى ان بنود الاتفاق تنص على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية في كافة الجبهات بما في ذلك لبنان الذي شهد توترات متصاعدة في الاونة الاخيرة. واوضحت مصادر مطلعة ان الاتفاق يمثل خارطة طريق جديدة تهدف الى تمديد وقف اطلاق النار مع تأجيل النقاش حول الملف النووي الايراني لفترة اختبارية تمتد لستين يوما. وكشفت التقارير ان هذه التهدئة تأتي رغم التحديات الميدانية والعمليات التي جرت مؤخرا في لبنان والتي لاقت انتقادات واسعة من الجانبين الامريكي والايراني.

وبينت التحليلات السياسية ان هذا الاتفاق يعكس رغبة دولية في احتواء التصعيد العسكري الذي كاد يخرج عن السيطرة في الشرق الاوسط. واكد المراقبون ان نجاح هذه المبادرة يعتمد بشكل اساسي على التزام الطرفين ببنود الهدنة التي تم التوصل اليها بعد جولات مكثفة من الحوارات غير المعلنة. واضافت المصادر ان العالم بانتظار تفعيل هذه الخطوات على ارض الواقع لضمان سلامة الممرات المائية وتأمين استقرار الدول المجاورة.