كشف ممثل اسطول الصمود العالمي في تركيا بهتشي اسماعيل سونغور عن بدء الاستعدادات الفعلية لتسيير رحلة بحرية جديدة نحو قطاع غزة خلال الفترة المقبلة. واوضح سونغور ان المهمة القادمة ستشهد مشاركة دولية اكثر اتساعا مع زيادة في عدد السفن المشاركة لضمان ايصال رسالة تضامن قوية مع سكان القطاع الذين يواجهون اوضاعا انسانية صعبة. واكد ان الهدف الرئيسي يتمثل في كسر الحصار المفروض على غزة وتسليط الضوء على المعاناة اليومية للفلسطينيين هناك.

وبين الناشطون خلال اجتماع موسع عقد في اسطنبول ان هذه الخطوة جاءت بعد تقييم دقيق للمهمة الاخيرة التي شهدت اعتراضات بحرية. واضاف سونغور ان الرسائل التي تصل من داخل غزة تشير بوضوح الى حاجة السكان الماسة للدعم المعنوي والوقوف الدولي بجانبهم الى جانب المساعدات الاغاثية. واشار الى ان الجهود الدبلوماسية لا تزال مستمرة لضمان حقوق المشاركين الذين تعرضوا للمضايقات في المهمات السابقة.

مسارات قانونية ودولية لملاحقة الانتهاكات

وذكر سونغور ان اجراءات قضائية قد بدأت بالفعل امام محاكم دولية واوروبية لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات التي طالت النشطاء خلال محاولاتهم السابقة للوصول الى القطاع. واكد ان القانون الدولي هو المظلة التي يستند اليها الاسطول في تحركاته السلمية الرامية لرفع المعاناة عن المدنيين. وشدد على ان هذه التحركات القانونية تهدف الى وضع حد للتعرض للسفن التي تحمل طواقم انسانية في المياه الدولية.

وتشير المعطيات الى ان المهمة الاخيرة شهدت مشاركة واسعة من ناشطين ينتمون لعشرات الدول قبل ان تتعرض للاعتراض. واضافت تقارير حقوقية ان الهجمات التي تستهدف هذه القوارب قوبلت بادانات دولية واسعة وصفت تلك الممارسات بانها غير انسانية. وبينت ان الوضع الانساني في غزة يزداد تعقيدا مع استمرار الحرب التي خلفت اعدادا كبيرة من الضحايا والمصابين في صفوف المدنيين.