يستعد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لطرح ملف اعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم للنقاش خلال قمة مجموعة السبع المرتقبة، وذلك في اطار مساعي دولية واسعة لتعزيز استقرار الملاحة البحرية وضمان تدفق الطاقة عالميا في ظل التطورات السياسية الاخيرة في منطقة الشرق الاوسط. واكد ماكرون ان القمة ستمثل منصة محورية لتقييم مخرجات الاتفاقات الاخيرة المتعلقة بانهاء التوترات الاقليمية وتثبيت دعائم السلام في المنطقة.

واضاف الرئيس الفرنسي ان جدول اعمال القمة لن يقتصر على الملاحة فحسب، بل سيمتد ليشمل دعم استقرار لبنان ومتابعة الملفات الحساسة المتعلقة بالانشطة النووية والصاروخية الايرانية، مشيرا الى اهمية التنسيق الجماعي بين قادة الدول الكبرى للوصول الى رؤية موحدة تنهي حالة عدم اليقين في الممرات المائية الحيوية. وبين ان التزام المجتمع الدولي بهذه الخطوات يعد ركيزة اساسية لمنع اي تصعيد مستقبلي قد يهدد الاقتصاد العالمي.

ابعاد التحرك الدولي في مضيق هرمز

واوضح ماكرون ان الهدف النهائي هو خلق ضمانات دولية تجعل من مضيق هرمز ممرا امنا ومفتوحا امام التجارة العالمية دون عوائق، مؤكدا ان نجاح هذه المساعي يعتمد بشكل مباشر على مدى التزام الاطراف المعنية ببنود التهدئة والاتفاقات الناشئة. وشدد على ان فرنسا ستواصل لعب دور الوسيط والداعم لضمان تنفيذ هذه التفاهمات على ارض الواقع بما يخدم الامن الاقليمي والدولي.