كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان العمليات العسكرية الاخيرة التي جرت بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد ايران ساهمت بشكل مباشر في تحييد خطر وجودي كان يهدد الدولة العبرية. واوضح في تصريحات رسمية ان التطورات الاخيرة والاتفاق الذي تم التوصل اليه لإنهاء النزاع في المنطقة يمثل نقطة تحول مفصلية في مسار الامن القومي الاسرائيلي، مؤكدا ان الهدف الاساسي من التحرك كان ابعاد شبح الابادة النووية عن ملايين المواطنين. وبين ان التقديرات السابقة كانت تشير الى تزايد حدة المخاطر التي قد تؤدي الى عواقب كارثية على السكان، مشددا على ان القرارات المتخذة كانت ضرورية لتامين مستقبل البلاد لسنوات طويلة قادمة.
ابعاد المواجهة والنتائج المترتبة على الامن القومي
واضاف نتنياهو ان هذه المواجهة لم تكن مجرد صراع عابر بل كانت عملية وقائية لحماية الجبهة الداخلية من تهديدات غير مسبوقة كانت تلوح في الافق. واكد ان الخطوات الاستراتيجية التي تم اتخاذها بالتنسيق مع الحلفاء نجحت في فرض واقع جديد يضمن استقرار الدولة وتجنب السيناريوهات الاسوأ التي كانت متوقعة. واشار الى ان الحكومة الاسرائيلية وضعت في اولوياتها منع وصول الخصوم الى قدرات تدميرية شاملة، معتبرا ان ما تحقق يعد نجاحا كبيرا في حماية الوجود الاسرائيلي من اي مخاطر محتملة قد تواجه الاجيال القادمة.
