تتجه انظار المجتمع الدولي نحو سويسرا لمتابعة الخطوات العملية للاتفاق الذي جرى التوصل اليه بين الولايات المتحدة وايران بهدف وضع حد للنزاع القائم، حيث يسود ترقب كبير حول الكيفية التي سيتم بها تنفيذ بنود هذا التفاهم على ارض الواقع.

واعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن نجاح المحادثات المكثفة التي افضت الى هذا الاتفاق، وسط اشارات ترحيب دولية واقليمية، بينما جددت السعودية تاكيدها على ضرورة حماية امن الملاحة البحرية والحفاظ على سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

واكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان مضيق هرمز سيشهد حركة طبيعية ومفتوحة بالكامل، موضحا ان ناقلات النفط بدأت بالفعل في عبور الممر الجنوبي الآمن، ومشددا على التزام واشنطن بمنع طهران من حيازة اي سلاح نووي.

ابعاد الاتفاق والضمانات الامريكية

وبين نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس ان عملية التوقيع تمت بشكل الكتروني، كاشفا عن ان تفاصيل النص ستكون متاحة للعلن خلال الايام المقبلة، واضاف ان طهران لن تتمكن من الوصول الى اموالها المجمدة الا بعد تقديم خطوات موثقة حول حجم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

واوضح مسؤول امريكي ان حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ستظل مفتوحة امام جميع السفن دون فرض اي رسوم اضافية لمدة ستين يوما، كخطوة اولى لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وذكر وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان هذا الاتفاق يمثل انعكاسا لشروط بلاده في المفاوضات، مبينا في الوقت نفسه ان الطريق لا يزال طويلا وصعبا لتحقيق باقي الاهداف المنشودة.