القدس، فلسطين 16 حزيران/يونيو 2026
أشار ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إلى أن إبادة غزة تأتي في سياقها التاريخي كامتداد لمسار طويل من الإفلات الإسرائيلي من العقاب، والهيمنة الاستعمارية، والتطهير العرقي، والتواطؤ الدولي الذي استهدف شعبنا منذ النكبة وحتى الإبادة المتواصلة في غزة.
وأضاف دلياني: «غزة هي الشاهد الأوضح على ما أنتجته عقود من الجرائم الإسرائيلية التي حماها وغذّاها التواطؤ الدولي. أكثر من 72,500 شهيد وشهيدة، بينهم 22,000 طفل وطفلة، وأكثر من 170,000 جريح وجريحة، و11,200 مفقود ومفقودة، وأكثر من 500 عامل وعاملة في المجال الإنساني قتلتهم آلة الحرب الإسرائيلية، إضافة إلى تدمير 92% من المنازل. هذه الأرقام تدين جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها دولة الإبادة الإسرائيلية بحق شعبنا في غزة خلال العامين ونصف العام الماضيين».
وتابع: «تاريخ غزة الحديث هو تاريخ كفاح فلسطيني متواصل في مواجهة التطهير العرقي والحصار والاحتلال العسكري الإسرائيلي. فقد احتضنت غزة بين 200,000 و250,000 من أبناء شعبنا الذين تعرضوا للتطهير العرقي من ديارهم خلال نكبة 1948. وخلال احتلال غزة عام 1956، قتلت دولة الإبادة بين 930 و1,200 مدني ومدنية فلسطينية. وبعد حرب عام 1967، نفت دولة الإبادة الإسرائيلية 75,000 فلسطيني وفلسطينية من غزة، ومنعت 25,000 آخرين وأخريات من العودة إليها».
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن عقود الإفلات من العقاب مكّنت دولة الإبادة الإسرائيلية من انتهاك 1,201 قرار أممي منذ عام 1947، وترسيخ الهيمنة الاستعمارية الإبادية، وحرمان شعبنا من حقوقه التي يكفلها القانون الدولي.
