انطلقت في العاصمة الاذربيجانية باكو اعمال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الاسلامي للتنمية تحت شعار التكامل الاقليمي رافد الازدهار المستدام وبحضور دولي رفيع المستوى. وتاتي هذه الفعاليات لترسم خارطة طريق جديدة للتعاون الاقتصادي والمالي بين الدول الاعضاء في ظل تحديات عالمية متسارعة تتطلب حلولا مبتكرة. واكدت الفعاليات على اهمية تبني استراتيجيات عصرية تدعم النمو الشامل وتفتح افاقا جديدة للاستثمار في القطاعات الحيوية.

وشاركت المملكة الاردنية الهاشمية في هذه الاجتماعات بوفد رفيع المستوى ضم وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان ومحافظ البنك المركزي عادل شركس. واوضحت المشاركة الاردنية حرص المملكة على تفعيل دورها كعضو مؤسس في المجموعة لدعم مشاريع التنمية المستدامة. وبينت الوفود المشاركة ان النقاشات تركز على قضايا التمويل الاسلامي والتكيف المناخي والذكاء الاصطناعي كركائز اساسية للمرحلة المقبلة.

شراكة استراتيجية تدعم الاقتصاد الاردني

واضافت المعطيات ان الاردن يرتبط بشراكة تاريخية متينة مع البنك الاسلامي للتنمية انعكست ايجابا على مسيرة التنمية الوطنية. وكشفت الارقام ان حجم التمويلات التراكمية التي حصلت عليها المملكة بلغت نحو 2.73 مليار دولار لدعم قطاعات تنموية متنوعة. وشددت التقارير على ان المحفظة النشطة للمشاريع الحالية تتجاوز حاجز المليار دولار مما يعكس ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد الوطني.

وتابعت المؤسسة الاسلامية لتنمية القطاع الخاص جهودها في دعم السوق الاردني عبر تمويل عشرة مشاريع حيوية بقيمة تجاوزت 140 مليون دولار. واشارت الى ان الدعم شمل قطاعات استراتيجية مثل الصحة والتعليم والامن الغذائي. واكدت ان مشروع الناقل الوطني حظي باهتمام خاص كونه يمثل ركيزة اساسية للامن المائي في المملكة بقيمة تمويلية بلغت 200 مليون دولار.