شهدت مناطق جنوب لبنان اليوم الثلاثاء موجة تصعيد عسكري جديدة عقب سلسلة غارات جوية شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي استهدفت مركبات مدنية في بلدات متفرقة، مما اسفر عن سقوط اربعة شهداء وعدد من الجرحى في حصيلة اولية للعدوان المستمر على القرى الجنوبية.
واكدت تقارير ميدانية ان الطيران المسير التابع للاحتلال كثف من هجماته بشكل لافت في الساعات الماضية، حيث استهدفت الغارات الاولى مركبة في بلدة ميفدون، في حين اتبعت قوات الاحتلال هذا الاستهداف بقصف ثان طال محيط المكان لحظة تجمع المواطنين لمحاولة اسعاف المصابين.
وبينت المصادر ان وتيرة الاعتداءات لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل مركبة ثالثة في بلدة شوكين، مما رفع اعداد الضحايا وسط حالة من التوتر الشديد التي تشهدها المنطقة رغم المساعي الدولية والاتفاقات المعلنة مؤخرا لوقف الحرب في كافة الجبهات.
تفاصيل العمليات العسكرية في الجنوب
واوضحت المعطيات الميدانية ان استهداف المركبات بشكل متلاحق يعكس استراتيجية عسكرية جديدة في التعامل مع الاهداف المتحركة، مما ادى الى تعقيد عمليات الانقاذ التي تقوم بها فرق الدفاع المدني والاهالي في القرى المستهدفة.
وشددت الجهات المعنية على ان استمرار هذه الغارات يضع المنطقة امام تحديات انسانية كبيرة، خاصة مع تزايد اعداد المصابين والحاجة الماسة لفتح ممرات امنة لسيارات الاسعاف التي تواجه صعوبات كبيرة في الوصول الى مواقع القصف بسبب التحليق المكثف للطيران الحربي والمسير.
واضافت التقارير ان المشهد الميداني لا يزال مفتوحا على كافة الاحتمالات، في ظل غياب اي مؤشرات على تهدئة حقيقية على الارض، مما يفاقم من معاناة السكان في بلدات الجنوب اللبناني التي تتعرض للقصف المتواصل منذ ساعات الصباح.
