شنت القوات الاسرائيلية اليوم الاربعاء سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت عدة مناطق في جنوب لبنان، وذلك في تطور ميداني لافت ياتي رغم الاعلان عن التوصل الى اتفاق دولي يهدف الى تهدئة الاوضاع في المنطقة. واكدت تقارير ميدانية ان الطيران الحربي استهدف بلدات استراتيجية في النبطية واطراف كفرتبنيت، بينما نفذت طائرة مسيرة هجوما دقيقا على بلدة انصارية في منطقة الزهراني.
واضافت المصادر ان هذا التصعيد ادى الى سقوط خمسة قتلى على الاقل في صفوف المدنيين، مما يطرح تساؤلات حول مدى صمود التفاهمات المعلنة بين القوى الدولية لإنهاء حالة الحرب. وبينت المؤشرات الميدانية ان حالة الترقب التي سادت عقب الاعلان عن الاتفاق الامريكي الايراني لم تمنع تجدد العمليات العسكرية على الارض.
تداعيات الهجمات الاسرائيلية على استقرار الجنوب
وشدد مراقبون على ان استمرار هذه الضربات يضع مستقبل الاتفاق في اختبار حقيقي، خاصة مع تواصل الانشطة العسكرية في مناطق كانت تشهد تراجعا في حدة المواجهات. واوضحت المعطيات ان الغارات تركت اثرا كبيرا على البلدات المستهدفة، حيث سارعت فرق الانقاذ للتعامل مع اثار الدمار والبحث عن ضحايا تحت الانقاض. واكدت السلطات المحلية ان الاوضاع لا تزال متوترة للغاية في ظل غياب ضمانات فعلية لوقف اطلاق النار بشكل كامل ومستدام في الجبهة الجنوبية.
