كشفت قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا عن توافق دولي واسع لدعم الاتفاق الامريكي الايراني مع التركيز على خطط استراتيجية لضمان تدفق الطاقة بعيدا عن مضيق هرمز. واظهرت النقاشات التي شارك فيها قادة دوليون حرصا كبيرا على استقرار الملاحة البحرية ووضع حلول بديلة تضمن عدم تأثر الاسواق العالمية بالتوترات الاقليمية. وبين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان القمة نجحت في صياغة تسعة اعلانات رئيسية تهدف الى تعزيز الامن الدولي والتعاون الاقتصادي في ظل ظروف جيوسياسية معقدة.
استراتيجيات التهدئة في الشرق الاوسط
واكد ماكرون ان قادة المجموعة بحثوا مع زعماء قطر ومصر والامارات سبل احتواء التصعيد في المنطقة مشددا على ضرورة وقف العنف في الضفة الغربية وتسريع وتيرة المساعدات الانسانية لقطاع غزة. واضاف ان المشاركين اتفقوا على اهمية اعادة الاعمار في غزة مع تطبيق تدابير سياسية وامنية تضمن استدامة الهدوء وتمنع تكرار الازمات. واوضح ان المجموعة تضع اعادة الملاحة في مضيق هرمز دون عراقيل كركيزة اساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي مع ابداء الجاهزية لحماية السفن بالتنسيق مع دول حليفة.
دعم كييف في مواجهة روسيا
وشدد القادة خلال جلساتهم على مواصلة الدعم العسكري والمالي لاوكرانيا لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الهجمات الروسية. واضاف ماكرون ان الدول اتفقت على تزويد كييف بمنظومات دفاع جوي متطورة وقدرات بعيدة المدى مع تشجيع الصناعات الدفاعية المحلية داخل الاراضي الاوكرانية. وبين ان المجموعة قررت تكثيف الضغوط الاقتصادية على موسكو من خلال عقوبات جديدة منسقة تتناسب مع تقلبات اسعار الطاقة العالمية.
اجندة عالمية لمواجهة التحديات
واكدت القمة في ختام اعمالها على اهمية الشراكات الدولية في مجالات حيوية تشمل مكافحة الامراض المعدية مثل فيروس ايبولا ودعم سلاسل الامداد العالمية للمعادن. واضاف البيان الختامي ان القادة التزموا بتوفير بيئة رقمية آمنة للشباب ومكافحة الجرائم العابرة للحدود كالاتجار بالبشر والمخدرات. واختتمت القمة فعالياتها بتأكيد الحاجة الى نمو اقتصادي متوازن يخدم الدول الصناعية والناشئة على حد سواء.
