سجل المنتخب المغربي فوزا تاريخيا ومهما بهدف نظيف في شباك اسكتلندا ضمن منافسات كاس العالم لكرة القدم، ليخطف الانظار باداء قوي يعزز من فرصه في العبور نحو الادوار الاقصائية بعد مباراة اتسمت بالندية والسرعة منذ لحظاتها الاولى.
واحرز اللاعب اسماعيل صيباري هدف اللقاء الوحيد في وقت قياسي لم يتجاوز الدقيقة الاولى، مستغلا تمريرة حاسمة من زميله براهيم دياز، ليؤكد صيباري مجددا انه احد ابرز اوراق المنتخب الرابحة بعد ان كان قد هز شباك البرازيل في الجولة الافتتاحية.
وبينت مجريات اللقاء هيمنة واضحة لكتيبة اسود الاطلس التي فرضت سيطرتها الميدانية على ارضية الملعب، حيث تسابق اللاعبون في اضاعة فرص محققة لمضاعفة النتيجة، الا ان الدفاع المغربي نجح في الحفاظ على هذا التقدم الثمين حتى صافرة النهاية.
طموح مغربي نحو الصدارة
واضافت هذه النتيجة رصيدا ثمينا للمنتخب المغربي ليصل الى النقطة الرابعة في صدارة المجموعة الثالثة، متفوقا على نظيره الاسكتلندي الذي تجمد رصيده عند ثلاث نقاط، مما يضفي مزيدا من الاثارة على حسابات التاهل قبل الجولات القادمة.
واكد المحللون ان هذا الانتصار يعكس التطور الكبير في مستوى الكرة المغربية، خاصة مع تماسك الخطوط والقدرة على حسم المباريات الصعبة، وهو ما يرفع سقف التوقعات لدى الجماهير التي تمني النفس بمواصلة المشوار بنجاح في البطولة العالمية.
