شهدت المناطق اللبنانية حالة من التوتر الشديد عقب سلسلة غارات جوية نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي مستهدفا مواقع متفرقة في شرق وجنوب البلاد مما اسفر عن سقوط سبعة قتلى مدنيين بينهم طفل وامرأة في حصيلة دامية جديدة. واكدت التقارير الميدانية ان بلدة سحمر في البقاع كانت الاكثر تضررا حيث حصدت الغارات ارواح خمسة اشخاص في لحظات مروعة تزامنت مع ضربات اخرى استهدفت منطقة صور الجنوبية وادت الى مقتل فلسطينيين اثنين في ظل استمرار العمليات العسكرية. وبينت المصادر الصحية ان الطواقم الاسعافية واجهت صعوبات بالغة في انتشال الضحايا من تحت الانقاض نتيجة كثافة القصف الذي طال مناطق سكنية مأهولة.

تطورات الميدان ومستقبل العمليات العسكرية

واضافت التحليلات العسكرية ان هذه الضربات جاءت في توقيت حساس قبيل اعلان مرتقب عن هدنة مؤقتة او وقف لاطلاق النار في الجبهة الشمالية. واوضحت المعلومات الواردة ان القيادة العسكرية الاسرائيلية تلقت توجيهات سياسية بوقف الاشتباكات المباشرة مع حزب الله مع الحفاظ على وضعية دفاعية صارمة تضمن الرد على اي تهديد محتمل. وشددت الاوساط السياسية على ان الوضع لا يزال هشا للغاية وسط ترقب لما ستؤول اليه الساعات القادمة من تهدئة او استمرار للمواجهات المفتوحة التي تزيد من معاناة المدنيين في القرى الحدودية.