شهدت العاصمة المصرية القاهرة لقاء رفيع المستوى جمع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا بحضور كبير مستشاري الرئيس الاميركي مسعد بولس لبحث الملفات الساخنة في المنطقة. وتركزت النقاشات الموسعة حول التطورات الميدانية والسياسية في السودان وليبيا مع التأكيد على ضرورة تضافر الجهود الدولية والاقليمية للوصول الى تسوية شاملة تنهي حالة الانقسام والنزاع المسلح في تلك الدول.
واضاف المشاركون في الاجتماع ان استقرار المنطقة يمثل اولوية قصوى لجميع الاطراف الفاعلة وهو ما يتطلب تنسيقا مستمرا ومواقف موحدة تجاه القضايا العالقة. وبين المجتمعون ان البحث تطرق الى اليات دعم المسارات السياسية التي تضمن الحفاظ على سيادة الدول ووحدة اراضيها بعيدا عن التدخلات الخارجية التي قد تزيد من تعقيد المشهد الراهن.
واكد المسؤولون خلال جلسة المباحثات اهمية تفعيل الحلول السلمية وتقديم المساعدات الانسانية للمتضررين من النزاعات في السودان وليبيا. وشدد المجتمعون على التزامهم بمواصلة المشاورات في الفترة المقبلة لمتابعة تنفيذ التوصيات التي تم الاتفاق عليها بما يخدم مصالح الشعوب ويحقق الامن الاقليمي.
مسارات التهدئة والتعاون الاقليمي
وكشفت المداولات عن وجود تقارب في وجهات النظر حول ضرورة نبذ العنف وتغليب لغة الحوار كخيار وحيد لتجاوز العقبات السياسية. واوضحت النتائج الاولية لهذا التحرك الدبلوماسي ان هناك رغبة قوية لدى القوى الاقليمية والدولية في تثبيت وقف اطلاق النار وتهيئة الاجواء لمفاوضات وطنية شاملة.
